وحسب المعطيات المتوفرة، فإن إدارة الرجاء الرياضي تشترط الاستفادة المالية من الصفقة قبل الحسم في إمكانية إعارة اللاعب، في انتظار القرار النهائي للطاقم التقني، الذي يدرس الانعكاسات التقنية لأي خطوة محتملة خلال هذه المرحلة من الموسم.
وفي حال وافق الجهاز الفني للفريق الأخضر على إعارة مشخشخ، سيجد الرجاء نفسه مضطرًا إلى إكمال ما تبقى من الموسم بثلاثة مدافعين فقط، هم بدر بانون، عبد الله خفيفي، ومحمد مقدم، وهو خيار قد يفرض تحديات إضافية على الخط الخلفي، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات.
وسيكون مهدي مشخشخ، في حال إتمام الصفقة، ثاني لاعب ينتقل معارًا من الرجاء الرياضي إلى أولمبيك آسفي، بعد أن سبق لمسؤولي الفريق المسفيوي التعاقد مع أسامة الزمراوي، إلى جانب الدولي البوتسواني تومي سونغ أوريبوني، ضمن سياسة تهدف إلى تدعيم المجموعة بعناصر مجربة.
ويبقى مستقبل مشخشخ معلقًا في انتظار الحسم النهائي، في وقت تحاول فيه إدارة الرجاء تحقيق التوازن بين المتطلبات التقنية للفريق ومصالح النادي المالية.
