وعقب انتشار الأخبار المتداولة خلال الساعات الأخيرة في بعض المنابر الاعلامية بخصوص احتمال حدوث تغيير على مستوى الطاقم التقني، أغلقت إدارة الرجاء الرياضي الباب أمام أي سيناريو للانفصال عن مدربها الحالي. وداخل أروقة النادي، يسود خطاب واضح يقوم على الاستمرارية والوحدة من أجل استعادة التوازن على المستوى الرياضي.
وتداولت بعض المصادر أسماء مدربين محتملين لتعويض فادلو دافيدز، من بينهم الحسين عموتة، يوسف السفري، عبد اللطيف جريندو ورضوان الحيمر، غير أن مصدرًا مقربًا من الفريق الأخضر نفى هذه المعطيات جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أن «إدارة الرجاء لم تفكر مطلقًا في إقالة المدرب».
ويواصل فادلو دافيدز، حسب المصدر ذاته، الاستفادة من ثقة كاملة من قبل مسؤولي النادي، الذين يبدون اقتناعهم بضرورة منحه الوقت الكافي لمواصلة العمل، خاصة في ظل مشروع رياضي يتطلب الصبر والتدرج.
ويُحافظ الرجاء الرياضي، في السياق نفسه، على طموحه بالمنافسة على جميع الواجهات، إذ تؤكد الإدارة أن الفريق سيخوض كل المسابقات بأقصى درجات الجدية، معتبرة أن الاستقرار التقني يبقى حجر الأساس لبناء مشروع رياضي متوازن ومستدام.
وعلى مستوى الأجواء العامة، تسود مؤشرات إيجابية داخل محيط الفريق، بعدما بادرت فصائل الألتراس، يوم الجمعة الماضي، إلى عقد لقاء مع اللاعبين، عبّرت خلاله عن دعمها للمجموعة ودعت إلى الوحدة خلف الطاقم التقني، في خطوة تعكس رغبة الجماهير في توفير مناخ ملائم للعمل.
ويأتي هذا الدعم في ظرفية خاصة، بعد أن عرف الرجاء تغييرات واسعة على مستوى تركيبته البشرية، بضم 16 لاعبًا جديدًا خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية، وهو ما يفرض فترة زمنية ضرورية للانسجام.
رياضيًا، يواصل الرجاء الرياضي حضوره في سباق المقدمة، إذ يحتل المركز الرابع برصيد 20 نقطة بعد مرور 11 جولة من البطولة، متأخرًا بثلاث نقاط فقط عن المتصدرين، المغرب الفاسي والنادي المكناسي، ما يُبقي حظوظه قائمة في المنافسة على اللقب خلال الجولات المقبلة.
