وحسب مصادر يومية «الصباح» عدد يومه الإثنين، فإن وداد تمارة وأمل تزنيت وحسنية أكادير من القسم الأول لم تستطع إلى حدود أمس (الأحد)، مد إدارة العصبة بتراخيص الملاعب التي ستستقبل فيها مبارياتها، حتى يتسنى لها اعتمادها ضمن النظام الإلكتروني للبرمجة.
وينتظر أن يطلب وداد تمارة، الذي لا يتوفر على ملعب بالمواصفات المطلوبة، إجراء مبارياته بالرباط أو المحمدية، فيما ينتظر أن يلجأ حسنية أكادير وأمل تزنيت إلى برشيد أو المحمدية، في ظل إغلاق ملعب أدرار، وعدم توفر ملعب المسيرة بتزنيت على المعايير.
وتلقى المغرب الفاسي وعودا بتأجيل إغلاق المركب الرياضي، إلى غاية إصلاح ملعب الحسن الثاني.وفي القسم الثاني، لم يستطع شباب المسيرة حل أزمة منعه من الاستفادة من ملعب الشيخ لغظف، وينتظر أن يواصل إجراء مبارياته بملعب مولاي رشيد، رغم الملاحظات السلبية المسجلة حوله، وتذمر اللاعبين من عشبه الاصطناعي، إضافة إلى المشاكل التنظيمية التي يطرحها للمنظمين، بسبب موقعه وافتقاده شروط السلامة الضرورية.
وينطبق هذا الوضع حسب الصباح، على أندية أخرى، ستضطر إلى إجراء مبارياتها في ملاعب ذات عشب اصطناعي، مثل شباب بنكرير والاتحاد الإسلامي الوجدي.
يذكر أن العصبة الاحترافية حددت 24 شتنبر الجاري موعدا لانطلاق المنافسات، لكن يبدو أن ذلك مستبعد.








