وعلمت «الأحداث المغربية» من مصدر مطلع أن وهبي سيستغل وجوده في أوروبا للوقوف عن قرب على الحالة الصحية للاعبين، والاطلاع على آخر مستجدات برنامجهما التأهيلي، وذلك قبل اتخاذ قراراته النهائية بخصوص القائمة التي سيعتمد عليها في المباراتين المقبلتين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص المدرب الوطني على تكوين صورة شاملة ودقيقة عن الحالة البدنية للاعبيه، خصوصا العناصر التي عانت من إصابات أو مشاكل صحية خلال الفترة الأخيرة. ويشكل أكرد والزروالي تحديدا قطعتين مهمتين في حسابات وهبي، ما يجعل الاطمئنان على جاهزيتهما أولوية خلال جولته الأوروبية.
ولا تقتصر جولة وهبي على الجانب الصحي، إذ ينتظر أن تكون مناسبة أيضا لمتابعة مجموعة من المحترفين عن قرب، والوقوف على مستوياتهم داخل أنديتهم، قبل الحسم في اختياراته المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وتتزامن تحركات وهبي مع اقتراب أول اختبار رسمي للمنتخب الوطني في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما كشفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن برنامج المواجهات. وسيستقبل المنتخب الوطني منتخب النيجر يوم 25 شتنبر المقبل، قبل أن يحل ضيفا على منتخب زامبيا يوم 29 شتنبر بملعب «تويتا ستاديوم» في لوساكا، بداية من الواحدة بعد الزوال.
وبين هذين الموعدين، يسابق وهبي الزمن لضمان أفضل جاهزية ممكنة لعناصره، وفي مقدمتها أكرد والزلزولي، قبل الإعلان عن القائمة النهائية.

















