فمنذ صافرة النهاية، خرجت الجماهير الفاسية بأعداد غفيرة إلى الشوارع الكبرى رافعة الأعلام الوطنية، وسط مشاهد عفوية وأصوات هتافات ومنبهات جسدت الانتماء العميق والتلاحم وراء أسود الأطلس.
في تصريحات متفرقة لـLe360، عبر عدد من المواطنين عن فرحتهم بهذا الإنجاز وعن سعادتهم الغامرة بهذا التأهل، مؤكدين أن المنتخب المغربي أبان عن روح قتالية عالية واستحق بلوغ النهائي بجدارة رغم قوة المنتخب النيجيري، فيما برز ياسين بونو بأداء رائع، بعدما تصدى ببراعة لركلات الجزاء الحاسمة، مؤكدا دوره الكبير في بلوغ المنتخب المغربي النهائي.
واعتبر آخرون أن هذه اللحظة وحّدت الشارع المغربي وأعادت الأمل في التتويج باللقب الإفريقي، معتبرين أن التأهل يمثل بداية لمستقبل واعد لكرة القدم المغربية، مع التأكيد على ضرورة بقاء الكأس في المغرب والاحتفال بها على أرض الوطن.
وينظر إلى هذا الإنجاز على أنه محطة فارقة في تاريخ الكرة المغربية، إذ يؤكد عودة المنتخب بقوة إلى المنافسة القارية ويزيد من حماس الجماهير قبل النهائي المرتقب أمام السنغال يوم الأحد المقبل، على أمل أن يختتم أسود الأطلس رحلتهم بلقب قاري طال انتظاره.
