وأكد سلامي، في تصريحات صحفية، أن المنتخب الأردني لا يشارك في المونديال من أجل تسجيل الحضور فقط، بل لمحاولة صناعة المفاجأة وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الأردنية والعربية.
وقال الناخب المغربي: “من حقنا أن نحلم”، مستحضرا إنجازات عربية سابقة في كأس العالم، أبرزها فوز الجزائر التاريخي على ألمانيا سنة 1982، وبلوغ السعودية الدور الثاني في مونديال 1994.
وأضاف سلامي أن المشاركة الأولى للأردن في كأس العالم تمثل تحديا استثنائيا للاعبين، موضحا: “لن تكون الرحلة فقط لتأكيد إنجاز التأهل، بل لدخول تحد من نوع آخر أمام كبار منتخبات العالم”.
ويعيش المنتخب الأردني وضعا معقدا بسبب الإصابات، بعدما تأكد غياب هداف الفريق يزن النعيمات إثر إصابة قوية على مستوى الرباط الصليبي، إضافة إلى تامر بني عودة وعدد من الأسماء الأخرى، وهو ما وصفه سلامي بـ”الخصم الأول” لمنتخب الأردن خلال هذه المرحلة.
ورغم هذه الضربات، شدد المدرب المغربي على أن المجموعة الحالية مطالبة بإظهار شخصية قوية خلال أول ظهور عالمي، قائلا: “العالم كله يريد أن يرى من هو منتخب الأردن، وهذا حافز كبير بالنسبة لنا”.
ويعوّل الشارع الرياضي الأردني على النجم موسى التعمري، لاعب رين الفرنسي، الذي يقدم مستويات قوية هذا الموسم، إلى جانب المدافع يزن العرب، أحد أبرز ركائز المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
كما تحدث جمال سلامي عن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأرجنتيني، معبرا عن حماسه لرؤية الأسطورة ليونيل ميسي داخل أرضية الملعب، قائلا: “كنا نخشى غيابه، لأن مواجهة الأرجنتين بوجود ميسي تختلف تماما عن مواجهتها بدونه”.
وسيخوض المنتخب الأردني مباراتين إعداديتين أمام سويسرا وكولومبيا قبل السفر إلى أمريكا الشمالية، حيث يسعى جمال سلامي إلى وضع آخر اللمسات التقنية والتكتيكية قبل دخول غمار المونديال.













