وأكد وهبي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أن غياب كل من ياسين بونو ونائل العيناوي عن المواجهة الأخيرة كان إجراءً احترازياً فقط، مشدداً على أن وضعيتهما الصحية مستقرة ولا تثير أي مخاوف داخل الطاقم التقني للمنتخب الوطني.
ولم تقتصر رسائل الاطمئنان على الثنائي بونو والعيناوي، بل شملت أيضاً المدافع نايف أكرد، الذي غاب بدوره عن اللقاء بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية.
وأوضح الناخب الوطني أن الطاقم الطبي يواصل تطبيق البرنامج العلاجي والتأهيلي الخاص بالمدافع المغربي، مشيراً إلى أن اللاعب قد يكون جاهزاً للمباريات المقبلة.
وقال وهبي في هذا الصدد: « نواصل اتباع البروتوكول الذي وضعناه لنايف أكرد. لم يكن جاهزاً لهذه المباراة، وقد يكون متاحاً خلال المباريات المقبلة. لدينا الوقت الكافي لاتخاذ القرار المناسب بشأنه ».
وأضاف: « لن نأخذ أي مخاطرة فيما يخص الحالة الصحية للاعبين. عندما يحين وقت اتخاذ القرار سنقوم بذلك بهدوء وبعقل بارد، لأن الأهم بالنسبة إلينا هو أن يكون جميع اللاعبين في أفضل جاهزية ممكنة ».
وعلى المستوى التقني، عبر مدرب المنتخب المغربي عن رضاه الكبير عن المردود الذي قدمه اللاعبون أمام مدغشقر، معتبراً أن المباراة شكلت محطة مهمة ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح وهبي أن الهدف من المباريات الودية لا يقتصر فقط على تحقيق الانتصارات، بل يتجلى أساساً في تطوير الانسجام بين اللاعبين وتطبيق الجوانب التكتيكية التي يشتغل عليها الطاقم التقني منذ فترة.
كما نوه بالأجواء الإيجابية التي تسود داخل المجموعة، مؤكداً أن المنتخب يعيش حالة من التلاحم والانسجام بين جميع اللاعبين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأداء داخل أرضية الملعب.
واعتبر الناخب الوطني أن الخروج من مواجهة مدغشقر دون تسجيل أي إصابات جديدة يعد من أبرز المكاسب التي تحققت خلال هذا المعسكر الإعدادي، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تسبق انطلاق العرس العالمي.
ويواصل المنتخب الوطني استعداداته للمشاركة في مونديال 2026، حيث سيخوض يوم الأحد المقبل آخر اختبار ودي أمام منتخب النرويج على ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي الأمريكية.
يذكر أن قرعة نهائيات كأس العالم 2026 أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي، في مجموعة تنتظر أن تشهد منافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور الموالي.















