وأقدمت إدارة الرجاء على هذه الخطوة لتفادي عقوبة المنع من التعاقدات التي كانت تهدد النادي وتأهيل لاعبيها الجدد، عقب صدور قرار نهائي من غرفة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ما أجبر إدارة النسور على تسوية الملف بشكل عاجل.
وعلى مستوى الميركاتو الصيفي، بصم الرجاء على تعاقدات مميزة، بعدما ضم تسعة لاعبين جدد، في إطار مشروع يعكس رغبة الإدارة في بناء فريق متوازن يمزج بين الخبرة والطموح. فقد استعاد النادي خدمات كل من بدر بانون بعد تجربة ناجحة بقطر، ومحمد المكعازي عقب رحلته مع الوحدة السعودي، وإسماعيل مقدم العائد من تجربة قصيرة بالسعودية.
كما وقع الفريق مع أسماء وازنة أبرزها المهاجم إسماعيل خافي من القادسية الكويتي، وكبيري العلوي القائد السابق لأولمبيك آسفي والمتوج بكأس العرش، إلى جانب الدولي النيجيري موزيس أوركوما القادم من المنستيري التونسي، وبلال ولد الشيخ من الدوري الهولندي.
بلال ولد الشيخ لاعب الرجاء الرياضي
وضمن رهانه على المستقبل، ضم الرجاء موهبتين واعدتين هما معاد الضحاك (20 سنة) من اتحاد تواركة على سبيل الإعارة، وعثمان الشرايبي (22 سنة) من ميتز الفرنسي بعقد يمتد إلى 2027.
في المقابل، غادر الفريق كل من حسين رحيمي المنتقل إلى العين الإماراتي، مع فسخ عقدي هاني عمامو ومروان زيلا، وإعارة زكرياء لبيب لشباب السوالم.
وبهذا الميركاتو، يظهر أن الرجاء يضع أسس مشروع رياضي متوسط المدى، يهدف إلى إعادة الفريق إلى منصة التتويج بعد سنوات من التذبذب، بمزيج من لاعبين جاهزين للمنافسة ومواهب يتم إعدادها للمستقبل.














