وأكد سلامي أن المنتخب سيدخل البطولة بالمنتخب الأول الكامل، وليس بمنتخب رديف أو أولمبي، موضحًا أن الهدف الرئيسي من المشاركة هو تحقيق نتائج جد إيجابية، ومقارعة كبار المنتخبات العربية التي ستكون حاضرة بكامل نجومها.
وقال سلامي في تصريحاته الإعلامية الأخيرة:
« كأس العرب محطة مهمة جدًا ضمن برنامجنا التحضيري، لكننا لا نتعامل معها كتحضير فقط، بل نذهب إلى قطر بنية المنافسة الجادة وتقديم أداء مشرّف يليق باسم الأردن، نحن نحترم كل المنتخبات، لكن لدينا ثقة في مجموعتنا وقدرتها على تحقيق نتائج قوية« .
وأضاف أن هذه البطولة تُعد اختبارًا نوعيًا للاعبين، في توقيت مناسب قبيل الاعداد لنهائيات كأس العالم 2026، مضيفًا:
« نحتاج للاحتكاك مع منتخبات من أعلى المستويات، وكأس العرب تمنحنا هذا النوع من المواجهات التي نبحث عنها ».
وأوضح سلامي أن التشكيلة التي ستخوض البطولة ستكون أقرب ما يمكن إلى التشكيلة الأساسية التي يعتمدها في التصفيات، معتبرًا أن رفع الجاهزية التنافسية للاعبين لا يمكن أن يتحقق سوى بالتدرج في خوض مباريات عالية المستوى.
وعن التحضيرات، أكد المدرب أن المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم مباريات ودية أمام منتخبات أوروبية ولاتينية، على أن يتم لاحقًا برمجة لقاءات أمام منتخبات إفريقية كذلك، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى الرفع من نسق الأداء والانضباط الفني والتكتيكي.
وختم سلامي حديثه بالتشديد على أهمية دعم الجماهير الأردنية للمنتخب خلال هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن المعنويات داخل المعسكر مرتفعة جدًا، والطموحات مشروعة للذهاب بعيدًا في كأس العرب والمنافسة على الأدوار النهائية.
