وصرح مدافع « الأسود » قائلا: ‘لقد رافقت الفريق في رحلته لتقديم الدعم المعنوي. لو تراجع الحكم عن البطاقة الحمراء لكنت ممتنا، لكنه لم يفعل. انتابني غضب شديد لحرماني من اللعب، فأنا لم أكن أستحق ذلك الطرد’.
وأضاف موضحا موقفه لحظة الواقعة: ‘عدم اعتراضي الصارخ حينها لم يكن قبولا للقرار، بل رغبة في عدم هدر الوقت، خاصة وأننا كنا في الأنفاس الأخيرة من الوقت البديل والحكم قد حسم أمره بالفعل. كانت غلطة تحكيمية، لكن وجب علي التحلي بهدوء أكبر، خاصة مع الخبرة التي اكتسبتها في الملاعب’.
ويتأهب الياميق للعودة إلى تشكيل الفريق يوم الأحد المقبل في مواجهة أندورا، وهي المباراة التي يدرك الياميق قيمتها المفصلية في تحديد مسار موسم ساراجوسا، حيث قال: ‘الأجواء بيننا رائعة، نحن نعيش كعائلة واحدة. سنعمل على تطبيق تعليمات المدرب بدقة، فنحن نتحمل مسؤولية تاريخية لإنقاذ ريال ساراجوسا’."
و عاش الدولي المغربي الوجهين المتناقضين لكرة القدم في بداياته، وهو يتطلع الآن لتغيير المشهد؛ فرغم رغبته في هز الشباك مجدداً، إلا أنه يضع مصلحة المجموعة فوق كل اعتبار، حيث صرح قائلا: «هنا، ألعب بقلبي وأسعى لتقديم كل ما لدي من أجل ريال ساراجوسا. آمل أن أسجل المزيد من الأهداف، لكن الأولوية القصوى بالنسبة لي هي الحفاظ على نظافة شباك الفريق»."
« وعن شريكه المحتمل في قلب الدفاع، أليكس غوميز، أثنى الياميق على قدراته قائلا: «إنه لاعب رائع ويمتلك هامشا كبيرا للتطور. نصيحتي الدائمة له هي اللعب بهدوء واعتماد السهولة الممتنعة. القرار النهائي بيد المدرب، وسأقدم له الدعم الكامل سواء كنت فوق الميدان أو على مقاعد البدلاء». ويظل إنسوا المرشح الآخر لشغل هذا المركز، في ظل لعنة الإصابات التي طالت كلا من تاتشي، وسعيدو، ورادوفانوفيتش."
