ووفق الخبر الذي نشرته جريدة « الأخبار » ، فقد طُرحت خلال الأيام الأخيرة عدة سير ذاتية على طاولة بعض أعضاء المكتب المديري ومنخرطين مقربين من الرئيس جواد زيات، في ظل تجدد الحديث عن دور بعض الوسطاء في اقتراح الأسماء التي يرونها مناسبة للممرحلة وخلافة المدرب فادلو دافيز.
ويبرز ضمن القائمة المذكورة اسم الألماني جوزيف زينباور، المدرب السابق للفريق، والذي تشير معطيات قادمة من الجزائر إلى اقتراب نهاية تجربته مع شبيبة القبائل، بعد توتر علاقته بمحيط النادي في أعقاب الإقصاء القاري والنتائج السلبية الأخيرة.
كما تم تداول اسم الإطار الوطني الحسين عموتة، الذي أبدى، بحسب الجريدة، رغبة في العودة إلى العمل بالمغرب بعد تجارب خارجية في الخليج، سواء عبر تدريب أحد الأندية الكبيرة أو من خلال مشروع وطني.
و لم يتوقف التحرك عند هذا الحد، إذ باشر بعض المنخرطين الضغط في اتجاه خيار “المدرب الرجاوي الهوية” في حال تقرر إنهاء مهمة ديفيس، مع طرح أسماء من قبيل يوسف السفري وعبد اللطيف جريندو ورضوان الحيمر، معتبرين أن الظرفية الحالية قد تكون مناسبة لمنح الفرصة لأطر قريبة من هوية النادي.
في المقابل، يخوض فادلو ديفيس ما يُشبه الفرصة الأخيرة نهاية الأسبوع الجاري، عندما يستقبل الرجاء فريق اتحاد طنجة غدا الأحد بداية من الساعة العاشرة ليلا ضمن الجولة الثالثة عشرة من الدوري الاحترافي. وأي نتيجة عدا الفوز قد تعجل بحسم مستقبله على رأس العارضة التقنية للفريق الأخضر.











