وحسب المعطيات التي توصل بها الرجاء خلال الساعات الأخيرة، فإن الحرار سيرافق بعثة منتخب “الأسود ” رغم أنه لا يدخل ضمن اللائحة النهائية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، والمحددة في 26 لاعباً فقط، حيث سيكون الحارس الرجاوي اللاعب رقم 27 داخل المعسكر.
ويشكل هذا المستجد ضربة غير متوقعة للطاقم التقني للفريق الأخضر الذي كان يأمل في الاحتفاظ بخدمات الحارس خلال الجولات الحاسمة المتبقية من البطولة، خاصة مع اشتداد المنافسة على اللقب وارتفاع أهمية كل مباراة في حسابات التتويج.
وكانت إدارة الرجاء قد راسلت في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في وقت سابق من أجل الاستفسار عن الوضعية القانونية للحرار وإمكانية الاستفادة من خدماته خلال الفترة المقبلة، غير أن القرار النهائي حسم لصالح التحاقه بالمجموعة الوطنية.
وتزداد غرابة الملف بالنظر إلى أن المهدي الحرار لن يكون ضمن اللائحة الرسمية التي ستشارك في مباريات كأس العالم، ما يطرح تساؤلات حول جدوى غيابه عن فريق الرجاء في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
ويأتي سفر الحرار في وقت يحتاج فيه الرجاء إلى جميع عناصره الأساسية للحفاظ على حظوظه في المنافسة على درع البطولة، وهو ما يجعل هذا الغياب واحداً من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل البيت الأخضر خلا








