وعلى ملعب « مونيمونتال دي ماتورين » في فينزويلا، تأخر انطلاق المباراة لنحو نصف ساعة بسبب الأحوال الجوية السيئة وتهاطل كميات كبيرة من الأمطار ما جعل الملعب غير جاهز لاحتضان المباريات بفعل برك المياه الموجودة على المعشب.
وبعد مجهودات من رجال التنظيم، ونجاحهم في شفط المياه، انطلقت المباراة بقوة من المنتخب الأرجنتيني الذي يلعب للمرة الأولى تحت قيادة نجمه ليونيل ميسي منذ نهائي كوبا أمريكا 2024، في يوليوز الماضي.
ونجح المدافع نيكولاس أوتامندي في افتتاح التهديف للأرجنتين بعد ركلة خطأ تعامل معها الحارس الفينزويلي بشكل سيء لترتد أمام أوتامندي الذي أودعها الشباك (1 ـ 0).
ولم يعكس الهدف مجريات المباراة وسيطرة أصحاب الأرض الذين أضاعوا الكثير من الفرص قبل أن تأتي الدقيقة 65 لتنصفهم عندما تمكن روندون سالومون من إدراك التعادل بتصويبة رأسية قوية وموجهة لتتوج جهود منتخب بلاده الكبيرة في الشوط الثاني.
وكانت فينزويلا قريبة من تسجيل الهدف الثاني، فيما كان النجم ليونيل ميسي قادرا بدوره على منح منتخب التانغو 3 نقاط ثمينة جدا في عودته الأولى بعد الإصابة، لكن حارس مرمى فينزويلا استطاع أن يبقي على التعادل.
وعزز المنتخب الأرجنتيني صدارته لمجموعة أمريكا الجنوبية « كونميبول » لتصفيات مونديال 2026 برصيد 19 نقطة رغم التعادل فيما رفعت فينزويلا رصيدها إلى 11 نقطة.
ويتأهل في أعقاب التصفيات التي تشارك فيها 10 منتخبات من أمريكا الجنوبية، أصحاب المراكز الست الأولى مباشرة لنهائيات مونديال 2026، فيما يلعب صاحب المركز السابع مباريات الملحق القاري للمنافسة على بطاقة سابعة لمنتخبات كونميبول.
