رافينيا، الذي التحق ببرشلونة صيف 2022 قادمًا من ليدز يونايتد مقابل صفقة قُدّرت بحوالي 55 مليون جنيه إسترليني، نجح في فرض نفسه تدريجيًا داخل التشكيلة الكتالونية، رغم الظروف المالية الصعبة التي كان يمر بها النادي آنذاك. وخلال الموسم الجاري، بصم اللاعب على أرقام لافتة، بتسجيله 9 أهداف وتقديم 3 تمريرات حاسمة في 18 مباراة ضمن مختلف المسابقات.
ورغم فترات التذبذب التي مرّ بها، عاد الجناح البرازيلي بقوة في الأسابيع الأخيرة، بعدما سجل في مباراتين متتاليتين أمام ريال أوفييدو وكوبنهاغن، ما أعاد اسمه إلى واجهة اهتمام كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الوقت الذي حاول فيه الهلال استمالته نحو دوري روشن، أكدت تقارير إسبانية أن اللاعب رفض بشكل قاطع فكرة الانتقال إلى السعودية.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن مانشستر يونايتد مستعد لوضع عرض مالي ضخم يقارب 95 مليون يورو من أجل إقناع برشلونة بالتخلي عن لاعبه، مع إغراءات شخصية كبيرة قد تصل إلى 22 مليون يورو صافيًا كراتب سنوي في حال وافق رافينيا على خوض التجربة الإنجليزية.
وكان اللاعب قد لمح في تصريحات حديثة إلى أن استمراره مع برشلونة ارتبط بشكل مباشر بوصول المدرب هانزي فليك، الذي أعاد له الثقة ومنحه دورًا محوريًا داخل الفريق. وأكد رافينيا، في حوار مع منصة Sofascore، أن فليك كان أول من آمن بقدراته في لحظة شك، وساهم بشكل مباشر في تقديمه أفضل نسخة كروية في مسيرته، بل ودفعه للمنافسة على الجوائز الفردية.
وفي ختام تصريحاته، لم يُخفِ رافينيا طموحه الأكبر خلال السنوات المقبلة، مؤكّدًا أن الفوز بكأس العالم يبقى الهدف الأسمى في مسيرته، في وقت بات فيه مستقبله مفتوحًا على كل الاحتمالات بين البقاء في “كامب نو” أو خوض تحدٍ جديد في الدوري الإنجليزي.
بين إغراءات المال، والطموح الرياضي، وثقة المدرب، يقف رافينيا اليوم أمام مفترق طرق حاسم، قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرته الكروية.
