وخاض العيناوي كامل 180 دقيقة في المباراتين، مقدّمًا أداءً رفيعًا، خاصة في المباراة الثانية التي أُقيمت في أجواء صعبة بالعاصمة الزامبية لوساكا، حيث ظهر اللاعب بجاهزية بدنية عالية وانضباط تكتيكي كبير، ما جعله من أبرز نجوم المواجهة.
ورغم أنها أول تجربة له بقميص « أسود الأطلس »، إلا أن العيناوي أبان عن نضج كروي وشخصية قوية في وسط الميدان، وهو ما جعل شريحة واسعة من الجماهير المغربية تعتبره « الحلقة المفقودة » التي كانت غائبة في تشكيلة وليد الركراكي.
وإلى جانب الثلاثي سفيان أمرابط، إسماعيل الصيباري وبلال الخنوس، أضفى العيناوي تماسكًا ومرونة تكتيكية على خط الوسط، ما ساهم في الحفاظ على التوازن الدفاعي، وبناء الهجمات من العمق بكفاءة.
ويتطلع ابن الأسطورة العيناوي إلى مواصلة التألق مع ناديه روما في الدوري الإيطالي، من أجل تثبيت مكانته ضمن قائمة المنتخب الوطني التي ستخوض نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، المقررة على أرض المملكة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.
ويأمل نائل العيناوي أن تُكلَّل انطلاقته المميزة مع المنتخب، بمشاركة قارية ناجحة تُسهم في تحقيق حلم الجماهير المغربية بالعودة إلى منصات التتويج القاري بعد غياب دام لعقود.
