منتخب البرازيل ينذر محمد وهبي بسداسية قبل مواجهة الأسود في المونديال

AFP or licensors

بعث المنتخب البرازيلي رسالة قوية إلى منافسيه في نهائيات كأس العالم، وفي مقدمتهم المنتخب المغربي، بعدما أمطر شباك بنما بستة أهداف مقابل هدفين في المباراة الودية التي جمعتهما، مساء الأحد، على أرضية ملعب ماراكانا بريو دي جانيرو.

في 01/06/2026 على الساعة 08:20

وجاء هذا الانتصار الكبير قبل أقل من أسبوعين من المواجهة المرتقبة التي ستجمع « السيليساو » بأسود الأطلس في الجولة الأولى من دور المجموعات، ما يمنح المدرب محمد وهبي مؤشرات مهمة حول القوة الهجومية التي يتمتع بها المنتخب البرازيلي قبل الموعد العالمي.

ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلاً لافتتاح باب التسجيل، إذ نجح فينيسيوس جونيور في هز الشباك منذ الدقيقة الأولى، قبل أن يعود ويمنح تمريرة حاسمة لكاسيميرو الذي أضاف الهدف الثاني مع اقتراب نهاية الشوط الأول.

ورغم غياب النجم نيمار بسبب إصابة عضلية على مستوى الساق، أظهر المنتخب البرازيلي جاهزية كبيرة على المستوى الهجومي، مستفيداً من وفرة الخيارات التي يتوفر عليها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

ومع بداية الشوط الثاني، أقدم أنشيلوتي على إجراء عشرة تغييرات دفعة واحدة، في خطوة هدفت إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين قبل انطلاق المونديال. ورغم هذا الكم من التغييرات، واصل المنتخب البرازيلي سيطرته على مجريات اللقاء، حيث تمكن كل من رايان ولوكاس باكيتا وإيغور تياغو ودانيلو من إضافة أربعة أهداف أخرى.

في المقابل، اكتفى منتخب بنما بتسجيل هدفين عبر أمير موريو من ركلة حرة مباشرة وكارلوس هارفي في الدقائق الأخيرة من المباراة، دون أن ينجح في مجاراة الإيقاع السريع الذي فرضه أصحاب الأرض.

وبينما قدم الهجوم البرازيلي عرضاً مطمئناً للجماهير، يبقى ملف نيمار مصدر قلق للجهاز الفني، في ظل استمرار الشكوك حول إمكانية لحاقه بالمباراة الافتتاحية أمام المنتخب المغربي المقررة يوم 13 يونيو في الولايات المتحدة الأمريكية.

وشهد ملعب ماراكانا حضور نيمار بين الجماهير واللاعبين رغم غيابه عن اللقاء، حيث رددت الجماهير اسمه في أكثر من مناسبة، في إشارة إلى المكانة التي ما يزال يحتفظ بها الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي داخل قلوب المشجعين.

وسيخوض منتخب البرازيل مباراة ودية أخيرة أمام المنتخب المصري يوم 6 يونيو بمدينة كليفلاند الأمريكية، قبل أن يبدأ رسمياً رحلته في كأس العالم بمواجهة المنتخب المغربي، في مباراة ينتظر أن تستقطب اهتماماً كبيراً بالنظر إلى قيمة المنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملانها في البطولة.

وبين القوة الهجومية التي أظهرها رفاق فينيسيوس واستمرار الغموض حول جاهزية نيمار، سيكون محمد وهبي وطاقمه مطالبين بدراسة هذه المؤشرات جيداً قبل الاصطدام بأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

تحرير من طرف le360
في 01/06/2026 على الساعة 08:20