واعتبر ناظر في تصريح خص به موقع « العين الرياضية » أن أسباب الإخفاق تعود إلى اختيارات بشرية لم تكن موفقة، مشيراً إلى أن التعويل على لاعبين غير جاهزين بدنياً لخوض منافسة قارية قوية أثّر سلباً على أداء “أسود الأطلس”. وأضاف أن بعض العناصر كانت تعاني من إصابات أو نقص في الجاهزية، وهو ما انعكس على مردودها داخل رقعة الملعب في المباريات الحاسمة.
كما انتقد الهداف السابق للمنتخب طريقة توظيف بعض اللاعبين خارج مراكزهم الأصلية، معتبراً أن ذلك حرم المجموعة من الاستفادة من إمكانياتهم الكاملة، وأربك التوازن التكتيكي للفريق خلال أطوار البطولة. وأوضح أن الخيارات كانت متاحة أمام الطاقم التقني للاستعانة بعناصر أكثر جاهزية، سواء من المنتخب الرديف أو من المواهب الصاعدة.
وفي سياق حديثه عن المرحلة المقبلة، شدد ناظر على ضرورة مراجعة شاملة قبل خوض غمار كأس العالم 2026، داعياً إلى اختيار قائمة تعتمد بالأساس على الجاهزية البدنية والانسجام الجماعي. كما أكد أن القرار النهائي بخصوص استمرار الركراكي من عدمه يعود إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، باعتبارها الجهة المخول لها تقييم الحصيلة واتخاذ القرار المناسب.
ولم يُخف ناظر خيبة أمله من أداء بعض النجوم خلال البطولة، وعلى رأسهم أشرف حكيمي، مرجعاً تراجع مستواه إلى تأثره بالإصابة التي تعرض لها مع فريقه باريس سان جيرمان، إضافة إلى بعض الأخطاء الدفاعية التي كلفت المنتخب الكثير.
بهذه التصريحات القوية، وضع حسن ناظر اختيارات الطاقم التقني تحت المجهر، فاتحاً الباب أمام نقاش واسع حول مستقبل المنتخب المغربي وخياراته قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
