وتدخل إسبانيا البطولة بهوية لعب واضحة المعالم، تقوم على الاستحواذ والسيطرة التقنية و الانتشار الجيد في رقعة الميدان . وبفضل جيل جديد موهوب، تحافظ « لاروخا » على مستوى تنافسي يجعل منها المرشح الطبيعي للمجموعة.
وقد تصنع قدرتها على التحكم في إيقاع اللقاءات وخنق خصومها الفارق، شريطة إظهار فعالية أكبر في المناطق الحاسمة.
و تجد اسبانيا في المواجهة منتخب الأوروغواي كأبرز منافس. فالسيليستي، الأمة التاريخية في عالم كرة القدم، يجمع بين الاندفاع البدني والجودة الهجومية مما يجعله قدرات على رفع مستواه في المسابقات الكبرى ومرشحا جديا للغاية للمركز الأول.
وفي مجموعة من هذا النوع، قد يكون للخبرة التي راكمها « السيليستي » وزن كبير، لا سيما في المباريات ذات المستوى العالي.
وخلف هذا الثنائي، يبرز منتخب الرأس الأخضر كفريق طموح في ظل التطور الملحوظ الذي بصم عليه خلال السنوات الأخيرة. يعتمد منتخب الأرخبيل على كتلة جماعية صلبة ولاعبين يمارسون في الدوريات الأوروبية. وبفضل قدرته على المنافسة بدنيا وتكتيكيا، قد يخلق المفاجأة إذا تمكن من خطف نقاط أمام المرشحين البارزين اسبانيا و الأورغواي.
وتكمل المملكة العربية السعودية هذه المجموعة ببروفايل غير متوقع، حيث يشكل الانضباط التكتيكي والصرامة الدفاعية والقدرة على استغلال التحولات السريعة أبرز مؤهلاتها. وإذا كانت لا تزال تعيش على وقع أداء متميز في كأس العالم الأخيرة، فسيكون عليها التأكيد أمام خصوم أكثر استمرارية على المدى الطويل.
وهكذا ،تنطلق إسبانيا بأفضلية طفيفة، لكن الأوروغواي تملك المؤهلات لمنافستها على هذه التراتبية، وخلفهما سيحاول الرأس الأخضر والسعودية خلق المفاجأة في مجموعة مفتوحة، سيكون لكل تفصيل وزنه في حسم سباق التأهل إلى ثمن النهائي.
