جماهير الوداد تعبر عن قلقها بعد خسارة لقب « كأس الهزاز » وتنتقد اختيارات بنهاشم

يعيش محيط نادي الوداد الرياضي حالة من الترقب والتوجس، بعد خسارة الفريق للقب كأس المرحوم أحمد الهزاز أمام نادي شباب السالمي، وهي الهزيمة التي فجّرت موجة من التساؤلات داخل الأوساط الودادية حول مدى أحقية محمد أمين بنهاشم في الاستمرار على رأس العارضة الفنية للفريق الأول.

في 01/09/2025 على الساعة 11:30

ولم تُخفِ جماهير الوداد استياءها من الأداء الباهت الذي قدمه الفريق الأحمر في هذه الدورة، سواء في المباراة النهائية أو في نصف النهائي أمام الدفاع الحسني الجديدي، حيث بدا الفريق فاقداً للنجاعة الهجومية والتنظيم التكتيكي، وهي نقاط ظلّت عالقة رغم توالي المباريات التحضيرية والرسمية التي خاضها الفريق منذ بداية فترة الإعداد.

وترى فئة واسعة من جمهور الوداد أن بصمة المدرب لا تزال غائبة، خاصة في الشق الهجومي، حيث يعاني الفريق من غياب الفعالية أمام المرمى، وهو ما اعتبره البعض دليلاً على وجود خلل في اختيارات المدرب سواء على مستوى التشكيلة أو طريقة اللعب.

وعبّر عدد من المشجعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن خشيتهم من استمرار هذا الأداء الباهت مع اقتراب المباراة الافتتاحية أمام الكوكب المراكشي يوم الجمعة 12 شتنبر، في افتتاح منافسات البطولة الوطنية الاحترافية، مؤكدين أن هامش الخطأ أصبح ضيقاً، ولا مجال للمزيد من التجريب أو تكرار الإخفاقات.

في المقابل، اعتبرت فئة أخرى من جماهير الوداد أن الحكم على بنهاشم في هذه المرحلة « سابق لأوانه »، خاصة وأن الفريق لم يعتمد بعد على تشكيلته الرسمية المستقرة، حيث خاض معظم المباريات الودية بتشكيلات مختلفة، ما يجعل تقييم الأداء العام غير دقيق حالياً.

وطالبت هذه الفئة بمنح المدرب المزيد من الوقت، خاصة مع اقتراب انطلاق المباريات الرسمية التي ستشكل محكاً حقيقياً لقياس مدى جاهزية المجموعة والانسجام بين اللاعبين.

وقاد بنهاشم الفريق حتى الآن في 14 مباراة بين ودية ورسمية، حقق خلالها نتائج متباينة.

فعلى مستوى المباريات الرسمية، فاز في ثلاث لقاءات ضمن البطولة الوطنية على حساب الجيش الملكي (2-1)، الشباب السالمي (2-0) ونهضة الزمامرة (2-0)، بينما خسر ثلاث مباريات في كأس العالم للأندية أمام مانشستر سيتي الإنجليزي (2-0)، يوفنتوس الإيطالي (4-1)، والعين الإماراتي (2-1).

أما على مستوى المباريات الودية، فقد خاض الفريق ثماني مواجهات، انهزم في خمس منها، كانت أمام إشبيلية الإسباني بهدف دون رد، وبورتو البرتغالي بنفس النتيجة، وكوجالي سبور التركي بهدفين دون رد، ثم أمام السد القطري في كأس الأحراز بعد التعادل بهدف لمثله والهزيمة بركلات الترجيح، وأخيرًا أمام الشباب السالمي في نهائي كأس المرحوم أحمد الهزاز بهدف نظيف.

في المقابل، حقق الفريق ثلاث انتصارات فقط، فاز على توران توفوز التركي بهدف دون رد، ثم تفوق على المغرب الفاسي بهدفين لهدف، كما انتصر على الدفاع الحسني الجديدي في نصف نهائي كأس الهزاز بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وبين من يطالب بالاستقرار التقني ومن يدعو للتغيير قبل فوات الأوان، يجد نادي الوداد نفسه أمام مرحلة دقيقة تتطلب تماسكاً إدارياً وتواصلاً فعالاً مع الجماهير لاحتواء موجة القلق، خصوصاً في ظل طموح الفريق لاستعادة هيبته ومنافسة الكبار على الألقاب المحلية والقارية.

تحرير من طرف سيف الدين ركوبة ، صحافي متدرب
في 01/09/2025 على الساعة 11:30