وأكد الموجه، عبر تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن لجنة الحكام التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم قررت استبعاد الحكم الغامبي من باقي مباريات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، عقب الانتقادات الكبيرة التي طالته بعد المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله.
وكانت المواجهة قد شهدت احتجاجات واسعة من الجانب المغربي بسبب عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، أبرزها مطالبة لاعبي المنتخب الوطني بركلتي جزاء اعتبر كثيرون أنهما واضحتان، خاصة أن إحدى اللقطات خضعت لمراجعة تقنية الفيديو دون أن يغيّر الحكم قراره.
وزاد الجدل أكثر بعد اللقطة التي سبقت هدف التعادل مباشرة، حيث اعتبر متابعون للشأن التحكيمي أن المنتخب المغربي حُرم من ضربة جزاء في توقيت كان من الممكن أن يغيّر مسار المباراة بالكامل.
وأثار أداء الحكم الغامبي موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما فتح باب النقاش مجدداً حول مستوى التحكيم داخل المسابقات القارية، خصوصاً مع اعتماد تقنية “الفار” التي كان يُفترض أن تقلّص حجم الأخطاء المؤثرة.
وفي انتظار تأكيد رسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يُنظر إلى قرار الاستبعاد، في حال ثبوته، باعتباره مؤشراً واضحاً على عدم رضا لجنة الحكام عن الأداء الذي قدمه الحكم خلال المواجهة، خاصة بعدما تحوّل التحكيم إلى العنوان الأبرز في المباراة بدل الجوانب الفنية فوق أرضية الملعب.
















