زيادة مقاعد إفريقيا تفتح الباب أمام الأندية المغربية في مونديال الأندية 2029

يتنافس مهاجم الودادالرياضي نور الدين أمرابط مع لاعب خط وسط يوفنتوس التركي كينان يلديز خلال مباراة كرة القدم ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم للأندية 2025 بين يوفنتوس الإيطالي والوداد على ملعب لينكولن فاينانشال فيلد في فيلادلفيا في 22 يونيو 2025. (تصوير: فرانك فايف / وكالة فرانس برس). AFP or licensors

شهد مسار كأس العالم للأندية تحولاً لافتاً بعد موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم رسمياً على مقترح الاتحاد الدولي لكرة القدم القاضي برفع عدد الأندية المشاركة في نسخة 2029 إلى 48 فريقاً، بداية من الدورة الثانية بالنظام الموسع.

في 21/02/2026 على الساعة 18:00

ووفق تقارير بريطانية فقد حسم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم موقفه ووافق رسمياً على مقترح الاتحاد الدولي لكرة القدم القاضي بتوسيع كأس العالم للأندية 2029 إلى 48 فريقاً، في خطوة تعكس تحوّلاً استراتيجياً في خريطة كرة القدم العالمية للأندية.

وكان “اليويفا” قد عارض المشروع في وقت سابق، تخوفاً من تأثيره على مكانة دوري أبطال أوروبا وشعبيته، إضافة إلى ضغط الروزنامة الدولية. غير أن ضغوط أندية أوروبية كبرى غابت عن النسخة الماضية – مثل برشلونة وليفربول ومانشستر يونايتد – أعادت فتح النقاش حول ضرورة توسيع قاعدة المشاركة، خاصة في ظل الإغراءات المالية الكبيرة التي توفرها البطولة.

توسعة أوروبية… وتحفظات مستمرة

وتتضمن خطة التوسعة رفع عدد الأندية الأوروبية من 12 إلى 16 فريقاً، ما يعزز الحضور القاري ويزيد من العائدات.

في المقابل، اشترط الاتحاد الأوروبي الإبقاء على دورية البطولة كل أربع سنوات، رافضاً مقترح تنظيمها كل عامين، وهو الطرح الذي دافع عنه ريال مدريد في مناقشاته مع “فيفا”. ورغم الموافقة، لا تزال رابطة الدوريات الأوروبية تبدي تحفظاً واضحاً بسبب مخاوف تتعلق بتكدس المباريات والإجهاد البدني للاعبين.

إفريقيا الرابح الأكبر… والمغرب أمام فرصة ذهبية

وقد تكون أبرز مكاسب القرار من نصيب القارة الإفريقية، إذ يُرتقب أن ترتفع حصتها إلى ستة أو حتى سبعة أندية، مقارنة بالتمثيلية المحدودة سابقاً. هذا التحول يمنح أندية القارة فرصة أوسع للمنافسة على الساحة العالمية، سواء رياضياً أو اقتصادياً.

وبالنسبة للأندية المغربية، فإن مضاعفة المقاعد الإفريقية تعني ارتفاعاً ملموساً في حظوظ التأهل، خاصة في ظل الحضور القوي والمتكرر لممثلي الكرة الوطنية في الأدوار المتقدمة من دوري أبطال إفريقيا خلال السنوات الأخيرة. كما أن المشاركة في نسخة موسعة ستفتح آفاقاً تسويقية واستثمارية مهمة، وتوفر احتكاكاً مباشراً مع نخبة الأندية العالمية.

في المحصلة، لا يتعلق الأمر بزيادة رقمية في عدد الفرق فحسب، بل بتحول جذري في بنية المنافسة العالمية للأندية. نسخة 2029 قد تشكل نقطة انعطاف تاريخية للكرة الإفريقية عامة، وللأندية المغربية خاصة، نحو حضور دولي أقوى وعاائدات مالية غير مسبوقة.

تحرير من طرف خليل أبو خليل
في 21/02/2026 على الساعة 18:00