بعد قرار استبعاده من لائحة الأسود.. دولي مغربي يتخد قرارا حاسما في مساره الكروي

طوى الدولي المغربي إلياس أخوماش صفحة تجربته مع رايو فاييكانو الإسباني، بعدما أعلن بشكل رسمي رحيله عن النادي مع نهاية فترة إعارته، موجها كلمات مؤثرة إلى الجماهير التي ساندته خلال الأشهر التي قضاها داخل أسوار الفريق.

في 30/05/2026 على الساعة 08:30

واختار اللاعب المغربي أن يودع أنصار النادي عبر رسالة نشرها على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، عبر من خلالها عن امتنانه لكل مكونات رايو فاييكانو، مؤكدا أن الفترة التي قضاها مع الفريق ستظل من المحطات المميزة في مسيرته الكروية.

وأكد أخوماش أنه التحق بالنادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بطموحات كبيرة ورغبة في تقديم الإضافة، مشيرا إلى أنه يغادر وهو يشعر بالفخر بعدما دافع عن ألوان الفريق بكل ما يملك من إمكانيات.

ولم يخف الدولي المغربي تأثره بنهاية التجربة، خاصة بعدما عاش رفقة زملائه لحظات قوية خلال النصف الثاني من الموسم، معتبرا أن بعض الأهداف الرياضية التي كانت قريبة من التحقق ستظل من أبرز الذكريات التي سيحتفظ بها من هذه المرحلة.

كما حرص اللاعب على توجيه الشكر إلى زملائه داخل غرفة الملابس وإلى أفراد الطاقم التقني والإداري، إلى جانب جماهير رايو فاييكانو التي خصها بإشادة كبيرة، مؤكدا أن الدعم الذي وجده منهم منذ وصوله جعله يشعر وكأنه فرد من عائلة النادي.

وقال أخوماش في جزء من رسالته الوداعية: « وصلت إلى هنا في يناير بحماس كبير، وأغادر اليوم بفخر كبير لأنني حملت هذا القميص. شكرا لكل من منحني ثقته ودعمه خلال هذه الفترة ».

وأضاف: « قد لا تكون الرحلة طويلة، لكنها كانت كافية لترك ذكريات سترافقني دائما. سأحتفظ بكل اللحظات التي عشتها هنا، سواء في أوقات الانتصار أو في اللحظات الصعبة التي أظهرت معدن هذا النادي وجماهيره ».

ويأتي رحيل أخوماش في فترة خاصة من مسيرته الكروية، بعدما كان من العناصر التي ساهمت في تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا الأخيرة على حساب السنغال، حيث حظي بثقة الناخب الوطني الأسبق وليد الركراكي خلال البطولة القارية وكان ضمن المجموعة التي رفعت الكأس.

غير أن اسم اللاعب غاب عن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما فضل الناخب الجديد محمد وهبي الاعتماد على خيارات أخرى في الخط الأمامي. ووفق المعطيات المتوفرة، فإن قرار استبعاد أخوماش جاء لأسباب تقنية مرتبطة بتصور الناخب الوطني وخياراته التكتيكية، وليس بسبب الإصابة أو أي معطيات انضباطية.

ويضع هذا المستجد اللاعب المغربي أمام تحد جديد خلال الفترة المقبلة، إذ سيكون مطالبا باختيار وجهة تسمح له باستعادة أفضل مستوياته والعودة إلى دائرة المنافسة على مكان داخل المنتخب الوطني، خاصة أنه لا يزال من الأسماء التي تحظى بتقدير كبير داخل الكرة المغربية بفضل مؤهلاته الفنية وسنه الصغير.

تحرير من طرف le360
في 30/05/2026 على الساعة 08:30