قمصان سبتة: ريال مدريد يدافع عن لاعبيه ويؤكد حقهم في حرية الاختيار

حقق فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، على نادي إلتشي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل اثنين، أمس الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإسباني للدرجة الأولى.

في 16/09/2026 على الساعة 11:40

وقبل المباراة المذكورة بين الفريقين أثار ثلاثي النادي الملكي، فينيسيوس جونيور، وكيليان مبابي، وإبراهيما كوناتي الجدل، عقب عدم إظهارهم بوضوح الشعارات المكتوبة على القمصان الخاصة بمدينة سبتة.

وأكد النادي الملكي، أن حرية الرأي حق لكل لاعب، مضيفا أنه لا يمكن إجبار أي شخص على إظهار أو دعم رسالة لا يؤمن بها.

ولم يحاول النادي تفسير سبب ارتداء اللاعبين للقمصان بهذه الطريقة، بل اكتفى بالتأكيد على أنه لا يمكن إلزامهم بإظهار رسالة لا يتبنونها.

وكانت الصحافة الإسبانية قد تداولت على نطاق واسع صور اللاعبين الثلاثة، إذ أنهم بخلاف عدد من زملائهم، ارتدوا القمصان بطريقة أخفت العبارات المكتوبة عليها، ما أثار موجة من التعليقات والانتقادات في إسبانيا، حيث اتهمهم البعض بعدم إظهار الرسائل المطبوعة عليها بشكل كافٍ.

وكانت صورة عبد الصمد الزلزولي بالقميص المذكور، قد أثارت جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أنه في ظل ردود الفعل المتباينة، حرص مهاجم ريال بيتيس على توضيح موقفه بشكل مباشر، مؤكداً أن ارتداء القميص لم يكن يحمل أي خلفية سياسية أو أي نية للإساءة إلى المغرب.

وقال الزلزولي في رسالة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: «أريد أولاً أن أوضح شيئاً: في أي لحظة لم يتم استخدام القميص المرتبط بسكان سبتة بهدف سياسي أو بدافع الازدراء تجاه الشعب المغربي».

وأوضح الدولي المغربي أن المبادرة كانت ذات طابع اجتماعي، وتهدف إلى مساندة سكان يعيشون ظروفاً صعبة، بغض النظر عن جنسيتهم.

وأضاف: «كان هذا القميص ذا طابع اجتماعي، دعماً لسكان وأفراد مجتمع كانوا يعيشون وضعاً معقداً، بغض النظر عن جنسيتهم».

تحرير من طرف le360 سبور
في 16/09/2026 على الساعة 11:40