و حسب صحيفة « ماركا » الإسبانية و بترجمة موقع « كووورة » فإنه خلال الحصص التدريبية لفتت الأنظار أساور سوداء ارتداها عدد من لاعبي « السيليساو »، من بينهم ماركينيوس وجابرييل ماجالهاييس، لكنها لم تكن مجرد إكسسوار رياضي عادي.
وتضم الأساور نافذة شفافة تحتوي على بطاقات صغيرة تتضمن تعليمات تكتيكية خاصة بالكرات الثابتة، تشمل التحركات المرسومة والأدوار الفردية والبدائل المحتملة في كل موقف، ما يسمح للاعبين بالاطلاع السريع على التعليمات داخل أرض الملعب دون الحاجة إلى انتظار توجيهات من الطاقم التقني.
وتستند الفكرة إلى نظام مستخدم منذ سنوات طويلة في منافسات كرة القدم الأمريكية، حيث يعتمد صناع اللعب في دوري الـNFL على بطاقات مماثلة لمراجعة الخطط والتعليمات أثناء المباريات.
ورأى أنشيلوتي إمكانية نقل هذه التجربة إلى كرة القدم، خصوصًا في جانب الكرات الثابتة الذي يعتبره أحد أكثر عناصر اللعبة تأثيرًا في النتائج.
وخلال حديثه قبل مواجهة « الأسود » في افتتاح مشوار البرازيل بالمونديال، شدد المدرب الإيطالي على أهمية الفعالية الهجومية أكثر من الاستحواذ على الكرة.
وقال « الاستحواذ مهم، لكن الإحصائية الأهم هي عدد الأهداف التي تسجلها وعدد الأهداف التي تستقبلها ».
كما أبدى اهتماما كبيرا بتطوير أداء الفريق في الكرات الثابتة، مؤكدا أن هذا الجانب قد يحسم الكثير من المباريات في البطولات الكبرى.
وأضاف « نحو 30% من الأهداف تأتي من الكرات الثابتة، لذلك يجب أن نكون في قمة التركيز. عملنا على هذا الأمر خلال الأيام الماضية لأننا نمتلك لاعبين مميزين في الكرات الهوائية ولاعبين قادرين على تنفيذ العرضيات بدقة ».
ويعتمد أنشيلوتي على مجموعة من العناصر التي تمنح البرازيل أفضلية واضحة في هذا الجانب، سواء من خلال المدافعين أصحاب القوة البدنية والتفوق الهوائي أو اللاعبين القادرين على إرسال كرات عرضية دقيقة.
ويأمل المدرب الإيطالي أن ينجح في تحويل هذه الإمكانات الفردية إلى سلاح جماعي فعال، يساعد المنتخب البرازيلي على المنافسة بقوة في كأس العالم وتحقيق حلم التتويج بالنجمة السادسة في تاريخه.
