وأكد سانتوس، خلال ندوة صحافية اليوم الجمعة في بريتوريا، أن " الأهم هو التحلي بروح المجموعة والقوة الذهنية التي تتطلبها مثل هذه المواعيد الكبرى« ، مضيفا أن « مجموعتنا اليوم قوية، ومنسجمة، ومستعدة تماما لهذا التحدي ».
وعبر عن قناعته في امتلاك كل المقومات للعودة بنتيجة إيجابية، مبرزا أنه « في نهاية المطاف، يبقى الميدان هو الفيصل والمكان الحقيقي لنترجم عملنا وطموحاتنا إلى واقع ملموس ».وسجل أن « المقابلة ستكون صعبة للغاية، إذ سنواجه أحد أهم الأندية في القارة خلال العقد الأخير »، مذكرا بأن النادي الجنوب إفريقي « أثبت قوته بتتويجه بالعديد من الألقاب محليا وقاريا، ويمتلك بنيات تحتية ولاعبين ممتازين ».
وبعدما شدد على ضرورة احترام الخصم، أوضح أنه لا يمكن لأي مدرب أن يتحدث عن فريق الجيش الملكي دون استحضار الوزن التاريخي لهذا النادي العريق الذي كان أول ناد مغربي يخط اسمه في السجل القاري بحصده اللقب سنة 1985.
كما أعرب مدرب الجيش الملكي عن تطلعه إلى أن يكون ثاني مدرب برتغالي يتوج بهذا اللقب القاري، إسوة بما حققه مواطنه مانويل جوزيه مع نادي الأهلي المصري.







