وصرح اللاعب قائلا: « إنه شعور لا يوصف، الحمد لله. الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي كان حلما بالنسبة لي، خاصة بعد موسم مليء بالتحديات والعمل الشاق. هذا اللقب هو ثمرة جهد جماعي هائل من اللاعبين، الطاقم التقني، والجماهير التي ساندتنا طوال الموسم. أنا سعيد جدا بالمساهمة في هذا الإنجاز، وأتمنى أن يكون هذا اللقب الأول في سلسلة طويلة من الألقاب ».
تعرض المدافع المغربي للإصابة في بداية الموسم، لكنه أظهر عزيمة كبيرة ليستعيد مكانته في التشكيلة الأساسية لنادي الدوري الإنجليزي الممتاز. ويستحضر شادي رياض هذه الفترة الصعبة وأبرز عوامل عودته إلى الواجهة.
وصرح أسد الأطلس (11 مباراة دولية، هدفان) قائلاً: « لم يكن موسماً سهلاً بالنسبة لي، خاصة بعد الإصابة التي أبعدتني عن الملاعب لفترة معينة. أصعب شيء على اللاعب هو الابتعاد عن المجموعة وعن المستطيل الأخضر. لكنني عملت بجدية كبيرة خلال مرحلة التأهيل، وعدت تدريجياً بثقة متزايدة ورغبة قوية في تقديم الأفضل. اليوم، أشعر بأنني أقوى ذهنياً وبدنياً، وقد تعلمت الكثير من هذه التجربة ».
وفي يوم الثلاثاء 26 مايو، وخلال مؤتمر صحفي عُقد بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، كشف محمد وهبي عن قائمة تضم 26 لاعباً تم اختيارهم للمشاركة في كأس العالم 2026، المقررة في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو بالولايات المتحدة الأمريكية. وجاء اسم شادي رياض ضمن اللاعبين المستدعين، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الواعدة في خط الدفاع الأوسط للمنتخب المغربي.
وعلق اللاعب على هذا الاستدعاء وكيفية عيشه لهذه اللحظة قائلاً: « بخصوص تواجدي في قائمة المنتخب الوطني لكأس العالم 2026، فهذا شرف عظيم لأي لاعب مغربي. عندما استدعاني الناخب الوطني محمد وهبي، حملني مسؤولية كبيرة. يجب أن أكون عند حسن ظنه وألا أخيب أمله. هذا الأمر يحفزني أكثر لتقديم كل ما لدي ».
بعمر 22 عاما فقط، يستعد اللاعب لخوض أول نهائيات كأس عالم في مسيرته. وقد تطرق أيضا إلى طموحات أسود الأطلس في هذه البطولة، حيث سيواجه المغرب منتخب البرازيل يوم 13 يونيو بملعب « ميتلايف » في نيوجيرسي، ثم إسكتلندا يوم 19 يونيو بملعب « جيليت » في بوسطن، تليها مواجهة هايتي يوم 24 يونيو بملعب « مرسيدس بنز » في أتلانتا.
وأوضح لاعب البارسا السابق قائلا: « كأس العالم بطولة فريدة واستثنائية، حيث تلعب جميع المنتخبات بأعلى مستوياتها. نحن نحترم كل المنافسين، لكننا نثق أيضاً في مؤهلاتنا وفي مجموعتنا. أعتقد أن المنتخب الوطني اكتسب احتراماً دولياً كبيراً بفضل نجاحاته الأخيرة. هدفنا هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة وجعل الجماهير المغربية فخورة بنا ».
و عند سؤاله عن زملائه في خط الدفاع الأوسط ومدى الانسجام المحتمل بينهم، شدد أولاً على أهمية الأداء الجماعي قائلاً: « أعتقد أن التفاهم بين المدافعين يأتي من خلال العمل والتواصل، داخل الملعب وخارجه. والحمد لله، نمتلك لاعبين استثنائيين، وكل فرد يقدم إضافة مختلفة. شخصياً، أحاول دائماً التكيف بسرعة مع شريكي في خط الدفاع، والأهم هو الحفاظ على التنظيم واللعب بروح الفريق، لأن القوة الدفاعية ترتكز على المجموعة وليس على لاعب واحد فقط ».
وفي الختام، وجه مدافع كريستال بالاس رسالة إلى الجماهير المغربية قبل بداية المغامرة المونديالية: « شكراً جزيلاً لكل الجماهير المغربية على دعمها المتواصل واللامشروط. وإن شاء الله، سنكون دائماً عند حسن ظنكم ».
