بعد خيبة « الكان »..إنريكي يزف خبرًا سارًا بخصوص حكيمي قبل الموقعة الأوروبية

AFP or licensors

يستعد باريس سان جيرمان لخوض واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم، عندما يستقبل نيوكاسل يونايتد في مواجهة حاسمة بدوري أبطال أوروبا، قد تمنحه بطاقة العبور المباشر إلى دور ثمن النهائي، في توقيت يبدو فيه الفريق الباريسي على أعتاب استعادة عدد من ركائزه الأساسية بعد فترة من الغيابات المؤثرة.

في 26/01/2026 على الساعة 12:00

ويترقب الطاقم التقني بقيادة لويس إنريكي مخرجات الحصة التدريبية المقررة يوم الاثنين، من أجل الوقوف على الجاهزية البدنية الفعلية لعدد من اللاعبين، يتقدمهم الدولي المغربي أشرف حكيمي، إلى جانب فابيان رويز ونونو مينديز وجواو نيفيز، في وقت يتطلع فيه النادي إلى استعادة توازنه الفني قبل هذا الموعد الأوروبي المفصلي.

ويعود أشرف حكيمي إلى دائرة الاهتمام بعد غياب امتد منذ مواجهة بايرن ميونيخ مطلع شهر نوفمبر الماضي، قبل أن يلتحق بالمنتخب المغربي للمشاركة في كأس أمم إفريقيا. مشاركة لم تكن سهلة على المستوى النفسي، خاصة عقب الخسارة المؤلمة في المباراة النهائية أمام منتخب السنغال بعد شوطين إضافيين، في سيناريو ترك أثرًا واضحًا على المجموعة الوطنية.

ورغم خيبة الأمل القارية، عاد حكيمي إلى باريس في منتصف الأسبوع الماضي، والتحق مباشرة بمركز التداريب في بواسي، حيث بدا متماسكًا ومتحفزًا للعودة سريعًا إلى أجواء المنافسة مع فريقه، في محاولة لفتح صفحة جديدة والتركيز على التحديات المقبلة.

وكشفت معطيات قريبة من النادي الباريسي أن الظهير المغربي كان قد رفض في وقت سابق الخضوع لتدخل جراحي لعلاج إصابته خلال الخريف، مفضلًا برنامجًا تأهيليًا خاصًا مكّنه من استعادة لياقته والمشاركة في كأس إفريقيا. ورغم أنه خاض المباريات الثلاث الأولى كبديل، قبل أن يصبح عنصرًا أساسيًا في اللقاءات الأربع الأخيرة، إلا أن عامل الغياب الطويل حال دون بلوغه أفضل مستوياته.

تعامل لويس إنريكي مع وضعية حكيمي بحذر، مؤكدًا أن اللاعب يعاني من مشكلة بدنية طفيفة لا تثير القلق، وأن القرار النهائي بشأن مشاركته سيُتخذ بناءً على إحساسه البدني قبل المباراة، دون المخاطرة بسلامته.

وتُبرز الأرقام بدورها القيمة الكبيرة التي يمثلها حكيمي داخل المنظومة الباريسية، إذ خاض الفريق عددًا مهمًا من المباريات في غيابه، مع تفاوت واضح في الأداء بين الشقين الدفاعي والهجومي، بالنظر لما يوفره اللاعب من حلول هجومية وعمق تكتيكي على الرواق الأيمن، وانسجامه الكبير مع عناصر الخط الأمامي.

وسجل حكيمي خلال الموسم الماضي أرقامًا لافتة، بعدما ساهم بأهداف وتمريرات حاسمة جعلته من أكثر الأظهرة تأثيرًا في أوروبا، كما بصم قبل إصابته هذا الموسم على حضور هجومي مؤثر، يؤكد مكانته كعنصر محوري في فلسفة اللعب المعتمدة.

ومن شأن عودة الظهير المغربي أن تفتح الباب أمام إعادة ترتيب بعض الأدوار داخل التشكيلة، خاصة من خلال تمكين وارن زائير-إيمري من الرجوع إلى مركزه الطبيعي في وسط الميدان، بعد أن شغل مركز الظهير الأيمن خلال الأسابيع الماضية وقدم مستويات لافتة، جعلته مرشحًا بقوة للمنافسة على مكان أساسي في خط الوسط خلال المباريات الكبرى.

كما أن استعادة فابيان رويز وجواو نيفيز ستمنح خط وسط باريس سان جيرمان دفعة إضافية، بعد أن عانى الفريق من غيابهما لفترات متفاوتة، ما أثر على إيقاع اللعب وقدرة الفريق على فرض السيطرة في وسط الميدان.

وبين اكتمال الصفوف تدريجيًا وحساسية الرهان الأوروبي، يدخل باريس سان جيرمان مرحلة دقيقة من موسمه، حيث ستكون مواجهة نيوكاسل اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية الفريق وقدرته على استثمار عودة عناصره الأساسية في الوقت المناسب، بحثًا عن عبور أوروبي يخفف الضغوط ويفتح آفاقًا أوسع لبقية المشوار القاري.

تحرير من طرف le360
في 26/01/2026 على الساعة 12:00