وبالعودة إلى لغة الأرقام، فإن آخر فوز رسمي لكتيبة اتحاد تواركة في الدوري يعود إلى تاريخ 23 أبريل 2025، حينما عاد بانتصار ثمين من قلب طنجة أمام « فارس البوغاز » بهدف نظيف لحساب الجولة الـ27 من الموسم الماضي. ومنذ ذلك الحين، غابت شمس الانتصارات عن الفريق، ليدخل في دوامة من التعادلات والهزائم لم تنتهِ بعد مرور 14 جولة من الموسم الحالي.
واستهل الفريق التواركي موسمه الحالي تحت قيادة الإطار الوطني عبد الواحد زمرات بنوع من الحذر المبالغ فيه، حيث سجل رقماً قياسياً في البدايات بأربعة تعادلات متتالية أمام أندية أولمبيك آسفي، الفتح الرباطي، أولمبيك الدشيرة، ونهضة بركان. هذه البداية « الرمادية » كانت مؤشراً على صعوبة المهمة الهجومية للفريق التوركي هذا العام.
ولم يقف الأمر عند التعادلات، بل تجرع الفريق مرارة الهزيمة الهزيمة في 5 مواجهات أمام كل منالمغرب الفاسي، الكوكب المراكشي، نهضة الزمامرة، حسنية أكادير ثم الدفاع الحسني الجديدي.
ورغم قدرة الفريق على إحراج الكبار وخطف نقاط التعادل من فرق وازنة مثل الرجاء الرياضي، الجيش الملكي، والفتح الرباطي، بالإضافة إلى تعادلاته أمام اتحاد يعقوب المنصور، النادي المكناسي، واتحاد طنجة، إلا أن العجز عن تحويل هذه التعادلات إلى انتصارات جعل الفريق يتخبط في المركز الـ14 برصيد 9 نقاط فقط.
وتطرح هذه النتائج علامات استفهام حول مستقبل الطاقم التقني، مع دخول البطولة مرحلة الإياب، وبات البحث عن « فوز معنوي » أولاً هو المطلب الأساسي لعبد الواحد زمرات لإعادة الثقة للاعبين وتجنب الدخول في حسابات الهبوط الضيقة.
