وشكل انتقال الكرواني إلى القادسية مفاجأة للعديد من المتابعين، بالنظر إلى المكانة التي نجح في ترسيخها داخل الدوري الهولندي خلال المواسم الأخيرة، حيث كان من بين أبرز الأظهرة اليسرى في البطولة بفضل أدواره الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
ويفتح هذا الانتقال صفحة جديدة في مسيرة اللاعب البالغ من العمر 25 عاما، الذي قرر خوض أول تجربة له بعيدا عن الملاعب الأوربية، لينضم إلى قائمة اللاعبين المغاربة الناشطين في الدوري السعودي، وفي مقدمتهم ياسين بونو وعبد الرزاق حمد الله ويوسف النصيري، في بطولة باتت تستقطب عددا متزايدا من نجوم الكرة العالمية.
وخلال مشواره مع أوتريخت، بصم الكرواني على أرقام لافتة، بعدما شارك في 292 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 15 هدفا وقدم 44 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تؤكد مساهمته الكبيرة في المنظومة الهجومية لفريقه رغم مركزه الدفاعي.
وبانضمامه إلى القادسية، يصبح سفيان الكرواني أحدث لاعب مغربي يختار خوض تجربة الدوري السعودي، في خطوة تعكس استمرار جاذبية البطولة للأسماء المغربية التي تجمع بين الجودة التقنية والخبرة التنافسية.









