وبحسب المعطيات ذاتها، فإن “فيفا” لا تمانع في إسناد التنظيم بشكل مشترك بين الرباط ومدريد، في خطوة قد تشكل بروفة تنظيمية قبل موعد كأس العالم 2030، المرتقب تنظيمه بشراكة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وذكرت صحيفة الغارديان أن التوجه داخل أروقة الاتحاد الدولي يميل إلى استثمار مونديال الأندية كاختبار عملي للبنيات التحتية والترتيبات اللوجستية في البلدين، خصوصاً أن ملف 2030 يتضمن ملاعب جديدة وأخرى خضعت لعمليات تحديث واسعة، يُفترض أن تكون جاهزة بحلول سنة 2028.
وكانت الولايات المتحدة قد احتضنت أول نسخة بالنظام الجديد صيف 2025، حيث توج تشيلسي باللقب بعد فوزه في النهائي على باريس سان جيرمان، فيما مثل الوداد الرياضي الكرة المغربية والإفريقية في تلك النسخة التي عرفت مشاركة موسعة لأبطال القارات.
ويرتكز الطرح المشترك المغربي الإسباني على الجاهزية المبكرة للمنشآت، إضافة إلى عامل القرب الجغرافي الذي يسهل تنقل الجماهير والبعثات بين ضفتي المتوسط في مدد زمنية قصيرة، سواء عبر الرحلات الجوية أو الخطوط البحرية، ما يمنح الملف قوة لوجستية إضافية في سباق الظفر بتنظيم نسخة 2029.
