و تشير كل المعطيات و الأرقام بأن عميد « الأسود » سيكون هو صاحب الكرة الذهبية الإفريقية وهي الأولى في مسيرته الكروية علما أنه فاز سنة 2019 بجائزة الأفضل في إفريقيا صنف جائزة الشباب.
و تأتي هذه الجائزة المرتقبة لنجم باريس سان جيرمان في ظروف خاصة على اعتبار أن حكيمي تعرض لإصابة مقلقة أثناء مواجهة بايرن ميونيخ و قبل حدث كأس إفريقيا المقرر بالمغرب شهر دجنبر المقبل.
و تحوم الشكوك حول مشاركة حكيمي مع « الأسود » في بداية « الكان » على اعتبار أن إصابته ستغيبه عن الميادين لمدة ثمانية أسابيع حيث يخضع عاليا لتدريبات خاصة قصد العودة سريعا ومساعدة زملائه في المنتخب الوطني في الحدث القاري.
وقدم حكيمي موسما إسثتنائيا حيث ساهم بشكل مباشر في تتويج الفريق بأربعة ألقاب كبرى: الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي، وكأس السوبر الأوروبي.
كما بلغ الفريق نهائي النسخة الأولى من كأس العالم للأندية، وكان حكيمي إحدى الركائز الأساسية في كل هذه المسابقات.
وعلى مستوى الأرقام، بصم الدولي المغربي على موسم مذهل بالنسبة لمدافع، بعدما لعب 63 مباراة سجّل خلالها 13 هدفا وقدم 15 تمريرة حاسمة، وهي حصيلة تضعه في خانة لاعبي الخط الهجومي. كما توّج بجائزة “مارك فيفيان فويه” لأفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي.
وفي مؤشرات الأداء العالمية، جاء حكيمي رابعا في نسبة التسديد على المرمى في دوري أبطال أوروبا، وثالثا في التمريرات الحاسمة للتسديد، وثانيا بين أكثر المدافعين صناعة للفرص في الدوريات الخمسة الكبرى، إضافة إلى كونه أكثر اللاعبين قطعا للمسافات خلال الموسم، حسب الإحصاءات الأوروبية الرسمية.
وفي نهائي دوري أبطال أوروبا، افتتح حكيمي التسجيل في الدقيقة 12، مساهما في أول تتويج قاري كبير لباريس سان جيرمان.
وأشادت صحيفة “ليكيب” الفرنسية بأدائه، مؤكدة أن أرقامه أقرب لأرقام مهاجمين، وأن حضوره عنصر أساسي في توازن الفريق وفعاليته في الجانبَين الهجومي والدفاعي.
