وبحسب الخبر الذي نشرته جريدة «الأخبار»، فإن الرجاء يتوفر حاليا على خمسة مدافعين يتنافسون على مركزين فقط، ويتعلق الأمر بكل من بدر بانون، عبد الله خفيفي، بوشعيب العراصي، المهدي المشخشخ، إضافة إلى إسماعيل مقدم العائد من تجربة احترافية بالدوري السعودي.
هذا الكم الكبير من اللاعبين يجعل المدرب في حيرة من أمره، ويضطره إلى البحث عن توليفة مثالية قبل انطلاق منافسات البطولة في 12 شتنبر المقبل.
الصحيفة ذاتها أوضحت أن الثنائي بانون – خفيفي يظل الأكثر جاهزية وخبرة، ما يجعلهما الأقرب لحمل شارة الرسمية في المباريات الأولى، غير أن المستوى التصاعدي لكل من العراصي والمشخشخ رفقة المنتخب المحلي، فضلا عن التجربة التي راكمها إسماعيل مقدم، قد يدفع الشابي إلى إعادة النظر في حساباته ومنح فرص متساوية للجميع حسب الأداء في التدريبات والمباريات.
وتشير بعض المعطيات من داخل البيت الرجاوي إلى أن الحل الأنسب يكمن في تسريح أحد المدافعين الشبان للاحتراف الخارجي، سواء في أوروبا أو الخليج، وهو ما قد يضمن للرجاء استفادة مالية مهمة، ويتيح في الوقت ذاته للاعبين مثل العراصي أو المشخشخ مسارا تطوريا أفضل يخدم مستقبل المنتخب الوطني.
وفي إطار التحضيرات للموسم، شدّ النسور الرحال نحو مدينة طنجة للدخول في معسكر مغلق يمتد لعشرة أيام، بعد سلسلة من المباريات الودية التي خاضها الفريق أمام وداد تمارة، أمل تزنيت, اتحاد أبي الجعد, الكوكب المراكشي وأخيرًا اتحاد يعقوب المنصور، في مواجهة انتهت بالتعادل السلبي.
وينتظر أن يجري الفريق الأخضر اختبارات إضافية خلال المعسكر من أجل الحسم في التشكيلة النهائية قبل انطلاق البطولة.











