وحسب المعطيات المتوفرة، فإن إدارة الرجاء حسمت موقفها بسرعة، معتبرة أن التوقيت الرياضي لا يخدم فكرة التخلي عن أحد ركائز الخط الخلفي.
ويُعد خفيفي من العناصر الأساسية داخل التشكيلة، سواء من حيث انتظامه في الرسمية أو دوره القيادي داخل غرفة الملابس، حيث يُنظر إليه كقطعة محورية في التوازن الدفاعي للفريق، خاصة في مرحلة حاسمة من الموسم تتسم بكثرة الرهانات محليًا وقاريًا.
Dr
ووفقًا لموقع أفريكافوت، فإن المدافع المغربي الذي التحق بالرجاء في صيف 2023 قادمًا من تجربة احترافية خارجية، نجح في فرض نفسه بسرعة بفضل ثبات مستواه، وصلابته في الالتحامات، وحسن تمركزه الدفاعي.
وقد أسهم خفيفي بشكل مباشر في التتويجات الأخيرة للنادي الأخضر، بعدما كان حاضرًا في مساري الفوز بالبطولة الوطنية وكأس العرش، ما عزز مكانته داخل المجموعة ورفع من قيمته التقنية.
ورغم أن العرض الليبي اعتُبر مغريًا من الناحية المالية، إلا أنه لم يكن كافيًا لتغيير قناعة مسؤولي الرجاء، الذين يرون أن القيمة الرياضية لعبد الله خفيفي تتجاوز الاعتبارات المادية، خصوصًا في ظل صعوبة تعويضه خلال فترة الانتقالات الشتوية، التي لا تتيح في العادة حلولًا جاهزة بنفس الجودة.
Dr
وبناءً على ذلك، يبقى موقف الرجاء واضحًا في هذا الملف، إذ لا نية لفتح باب الرحيل أمام خفيفي خلال “الميركاتو” الحالي. ويُراهن النادي على الحفاظ على استقرار تشكيلته وضمان استمرارية مشروعه الرياضي، انطلاقًا من قناعة مفادها أن الاحتفاظ بعناصره الأساسية يظل شرطًا حاسمًا لتحقيق الأهداف المسطرة في النصف الثاني من الموسم.















