وكان من المقرر أن تُجرى المواجهة في الساعة الثامنة ليلاً، قبل أن يتم تقديمها إلى الساعة الخامسة مساء، في خطوة وُصفت عملياً بأنها تراجع عن برمجة سابقة أثارت الكثير من علامات الاستفهام.
هذا القرار جاء بعد موجة من الانتقادات التي طالت الكاف، خصوصاً بسبب برمجة مباراتين مهمتين في اليوم نفسه والتوقيت ذاته، ويتعلق الأمر بمواجهة الجيش الملكي أمام ماميلودي صن داونز، ومباراة المغرب والكاميرون، ما اعتبره متابعون مساساً بجودة المتابعة الإعلامية والجماهيرية للمسابقتين.
الجدل لم يكن مرتبطاً فقط بتزامن المباريات، بل أيضاً بغياب مراعاة عامل التسويق الكروي، حيث رأى محللون أن مثل هذه البرمجة تُضعف من قيمة التغطية التلفزيونية وتشتت اهتمام الجمهور بين مواجهتين بارزتين في توقيت واحد.
وجاء القرار المذكور استجابة للضغط المتزايد واالنتقادات طالت طريقة تدبير روزنامة المنافسات الافريقية، في وقت تسعى فيه الهيئة القارية إلى تعزيز صورة تنظيمية أكثر احترافية.
ويعيد هذا التعديل فتح النقاش حول معايير البرمجة داخل الكاف، ومدى قدرتها على الموازنة بين الجوانب التقنية، ومتطلبات البث، وانتظارات الأندية والجماهير الرياضية.











