و أفاد مصدر مسؤول بأولمبيك آسفي وفق ما كشفت عنه يومية الصباح عدد يومه الأربعاء أن بعثة الفريق في الجزائر اضطرت إلى إخفاء العلم الوطني داخل ثلاجة صغيرة، حتى لا تصل إليها أيادي المخابرات الجزائرية.
وعاد الفريق العبدي بالتعادل من ملعب اتحاد العاصمة الجزائري السبت الماضي، وتأهل رفقته إلى الدور المقبل من كأس الكنفدرالية الإفريقية.
وتابع المصدر نفسه أن عددا من المسؤولين الجزائريين أصيبوا بصدمة كبيرة، بعدما شاهدوا الراية المغربية وسط الملعب، والتقط معها اللاعبون صورة قبل انطلاق المباراة.
وكشف المصدر أن بعثة الفريق العبدي خضعت إلى تفتيش دقيق في المطار، من قبل الجمارك والأجهزة المخابراتية، وأكد أن الأقمصة لم تسلم بدورها من التفتيش، إذ ظهر ذلك بشكل كبير بعد العثور عليها مبعثرة، بعدما كانت مصففة بإتقان داخل حقائب الأمتعة.
واستعان مسؤولو فريق آسفي بملصقات صغيرة تحمل صورة الراية المغربية، تم إخفاؤها وسط أمتعتهم بإتقان، وتم وضعها على الأقمصة دقائق قليلة قبل إعلان انطلاق المباراة.
وأوضح المصدر أن هذه الخطة حيرت الأجهزة الأمنية الجزائرية، التي بدت عاجزة عن فهم ما جرى، خصوصا بعدما شاهدت العلم الوطني في أرضية الملعب، وزادت دهشتها عندما سلم عميد أولمبيك آسفي سفيان الموذن شعار الفريق وهو يحمل الراية المغربية في الجهة الأخرى لعميد الفريق الجزائري، مما تسبب له في ارتباك كبير، واضطر إلى إخفائه وراء ظهره أمام استهجان كبير لكل من شاهد تلك الحركة عبر القنوات التلفزيونية.
