وتدين النمسا التي لعبت بعسرة لاعبين منذ الدقيقة 37 اثر طرد لاعب وسط بايرن ميونيخ الالماني كونراد لايمر، بفوزها الى لاعب وسط بوروسيا دورتموند الالماني مارسيل سابيتسر الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 63.
وقدم رجال المدرب صبري لموشي أداء جيدا نسبيا، حيث وقفوا ندا قويا أمام رجال المدرب رالف رانغنيك، وأهدروا فرصا عدة كانت كفيلة بتغيير النتيجة لمصلحة « نسور قرطاج »، ولا سيما تسديدة حنبعل المجبري من ركلة حرة مباشرة ارتدت من العارضة (12)، كما تدخل قائم المرمى النمسوي لتسديدة فراس الشواط (15).
وأشهر الحكم الفرنسي جيريمي بينيار البطاقة الحمراء للايمر بعد العودة الى حكم الفيديو المساعد « في أيه آر » لمسة يد متعمدة (37).
وسدد أنيس بن سليمان كرة من ركلة حرة ارتدت من العارضة أيضا (38).
وأجرى المدرب رانغنيك خمسة تغييرات مع انطلاق الشوط الثاني في محاولة لإعادة التوازن إلى تشكيلته المنقوصة، وكاد الوافد الجديد ساشا كالاييتش أن يفاجئ الجميع عكس مجريات اللعب بتسديدة مرت بجوار القائم إثر هجمة مرتدة نمسوية.
ورغم اللعب بعشرة لاعبين في الشوط الثاني، استمدت النمسا طاقة إضافية من رغبتها في تفادي الخسارة في فيينا قبل السفر إلى أميركا الشمالية، ونجحت في التقدم بعد مرور ساعة من اللعب بتسديدة قوية لسابيتسر من نحو 25 مترا.
وتبدلت دينامية اللقاء كليا في الدقائق الأخيرة، إذ كادت النمسا تضاعف النتيجة عندما ارتطمت تسديدة مدافع ماينتس النمسوي ستيفان بوش بالقائم، في حين عجزت تونس عن إيجاد الحلول اللازمة لإدراك التعادل.
ويلعب المنتخب التونسي في المجموعة السادسة في العرس العالمي بجانب السويد وهولندا واليابان، فيما تلعب النمسا في المجموعة العاشرة التي تضم منتخبات الأردن والجزائر والأرجنتين حاملة اللقب.
وتخوض تونس مباراة ودية أخيرة أمام بلجيكا في السادس من حزيران/يونيو الحالي في بروكسل، قبل أن تبدأ مشوارها المونديال بمواجهة السويد في مونتيري بعد ثمانية أيام.
