ودخل اتحاد طنجة المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد الانتصار الذي حققه في الجولة الأولى خارج قواعده على اتحاد أمل تزنيت، وكان يطمح إلى مواصلة بدايته المثالية وتحقيق فوزه الثاني تواليا أمام جماهيره.
في المقابل، راهن المغرب التطواني على العودة بنتيجة إيجابية من قلب طنجة، بعدما استهل مشواره بتعادل سلبي أمام نهضة بركان، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفريق، خاصة على مستوى تأهيل لاعبيه الجدد.
ونجح الفريق التطواني في افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 37، بواسطة معاذ كرمون، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل نهاية الشوط الأول، ويضع اتحاد طنجة أمام مهمة البحث عن العودة في النتيجة.
ورد أصحاب الأرض بقوة بعد الاستراحة، وتمكن المهاجم يونس النجاري من إدراك التعادل في الدقيقة 57، قبل أن يفرض اتحاد طنجة ضغطا هجوميا متواصلا على دفاع المغرب التطواني، بحثا عن هدف ثان يمنحه النقاط الثلاث.
وفي خضم الضغط الطنجي، تألق الحارس زكرياء بنعبو بشكل لافت، وتحول إلى أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما وقف سدا منيعا أمام هجوم اتحاد طنجة، وحرم أصحاب الأرض من تسجيل الهدف الثاني في خمس فرص واضحة للتهديف، بتدخلات حاسمة أبقت المغرب التطواني في أجواء المواجهة.
وبينما كان اتحاد طنجة يبحث عن هدف الفوز، كاد المغرب التطواني أن يخطف النقاط الثلاث في الوقت بدل الضائع، بعدما أعلن الحكم سعيد البوجيدي عن ضربة جزاء لصالح الفريق التطواني.
وانبرى ياسين الكراشنة لتنفيذ الركلة، غير أنه أهدرها، ليضيع على مدربه محمد أمين الكرمة فرصة تحقيق أول فوز له هذا الموسم، وتنتهي المواجهة بالتعادل بهدف لمثله.
ورفع المغرب التطواني رصيده إلى نقطتين من مباراتين، بعدما كان قد تعادل في الجولة الأولى دون أهداف أمام نهضة بركان، علما أن الفريق يخوض بداية الموسم بتركيبة تضم عددا كبيرا من لاعبي فريق الأمل، بسبب تعذر تأهيل مجموعة من لاعبيه الجدد إلى حدود الآن، على خلفية ملف نزاعاته أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
أما اتحاد طنجة، فاكتفى بنقطة واحدة على أرضه، بعدما كان يطمح إلى تحقيق انتصاره الثاني تواليا وتعزيز بدايته القوية في البطولة، غير أن تألق الحارس بنعبو وحرم هجومه من حسم المواجهة، قبل أن يهدر المغرب التطواني بدوره فرصة الفوز في اللحظات الأخيرة.
