وتبرز الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل كأحد أبرز العوامل التي قد تؤثر على موعد انطلاق البطولة، بالنظر إلى إمكانية اعتراض السلطات المحلية والمصالح الأمنية في عدد من المدن على برمجة المباريات في هذه الفترة، لاعتبارات تنظيمية وأمنية.
وأفادت جريدة «الصباح»، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، أن ذروة الحملة الانتخابية التي تسبق موعد الاقتراع قد تزيد من صعوبة توفير الظروف الملائمة لتأمين المباريات، فضلا عن ضمان تنقلات الفرق والجماهير بين المدن.
ولا تقتصر الصعوبات على الجانب التنظيمي والأمني، إذ كشفت مصادر مطلعة للجريدة أن عددا من الأندية لن يكون جاهزا بالشكل المطلوب لخوض المنافسات في 24 شتنبر، بسبب تأخر استعداداتها، في انتظار حسم النقاش المرتبط بنظام البطولة.
وحسب المصادر نفسها، فإن بعض الفرق تعاني تأخرا كبيرا في تحضيراتها، ويتعلق الأمر، على الخصوص، بالمغرب التطواني في القسم الأول، إلى جانب مولودية وجدة وأولمبيك آسفي في القسم الثاني.
وبناء على هذه المعطيات، تبرز فرضية تأجيل انطلاق الموسم الكروي إلى الأسبوع الأول من أكتوبر المقبل، على أن تكون البداية بإجراء مباريات كأس العرش، التي تشرف على تنظيمها لجنة المنافسات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ويبقى الموعد الرسمي لانطلاق الموسم رهينا بالتطورات المرتبطة بالاستعدادات التنظيمية والأمنية، فضلا عن مدى جاهزية الأندية واحترامها للبرنامج الذي ستحدده الأجهزة المشرفة على المنافسات.


















