أوضح الفريق الأخضر، في بلاغ رسمي موجه إلى رئيس المديرية التقنية الوطنية للتحكيم رضوان جيد، أنه وجّه مراسلة بتاريخ 26 فبراير 2026 بخصوص الحالة التحكيمية التي شهدتها الدقيقة 67 من المباراة، والتي أفضت إلى إعلان ضربة خطأ أمام منطقة الجزاء، رغم أن الإعادات التلفزية – حسب البلاغ – لم تُظهر تدخلاً يستوجب احتسابها. وأكد النادي أن القرار كان له تأثير مباشر على نتيجة اللقاء، بعد أن تُرجم إلى هدف عدّل كفة المواجهة.
وأضاف الرجاء في بلاغه أنه يعبر عن أسفه واستغرابه لتكرار حالات تحكيمية مؤثرة لا تنسجم – بحسب تعبيره – مع مبادئ تكافؤ الفرص واحترام قواعد المنافسة، مشيراً إلى أن مثل هذه القرارات تنعكس سلباً على رصيد النقاط وتؤثر على سبورة الترتيب ومسار البطولة.
كما ذكّر النادي بأنه سبق له مراسلة الجهات المختصة بخصوص قرارات تحكيمية أخرى، من بينها ما وقع في مباراته أمام اتحاد طنجة، مؤكداً أنه يتعامل مع هذه الملفات في إطار مؤسساتي مسؤول، مع احتفاظه بحقه في الدفاع عن مصالحه وفق المساطر المعتمدة.
وختم الرجاء بلاغه بالتأكيد على ضرورة فتح تحقيق دقيق وعاجل في الحالات التحكيمية المثارة، حفاظاً على مصداقية المنافسة وضماناً لمبدأ الشفافية داخل البطولة الوطنية.
ويستعد زملاء بدر بانون لمواجهة حسنية أكادير، يوم الأحد المقبل، لحساب الجولة الرابعة عشرة من البطولة الاحترافية، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأخضر إلى طي صفحة الجدل التحكيمي والتركيز على استعادة التوازن داخل أرضية الميدان.









