وتنطلق المباراة المذكورة في تمام الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يحمل أهمية مزدوجة: الأولى تتعلق بمصير المجموعة التي تتصدرها الجزائر بـ15 نقطة، تليها بوتسوانا في المركز الثالث بـ9 نقاط، والثانية تهم أنصار القلعة الحمراء الذين يترقبون عن كثب أداء المهاجم الجديد لفريقهم على المستوى الدولي، بعد أن تأكد خلال مباريات مونديال الأندية والمواجهات الودية حاجة الفريق الأحمر لمهاجم جديد لتحقيق تطلعات ورهانات جماهير النادي .
وتعاقد الوداد مع توميسانغ أوريبوني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية في صفقة تمتد لثلاثة مواسم، ضمن استراتيجية تهدف إلى ترميم الصفوف الهجومية بعد موسم متقلب، ويُنظر إلى أوريبوني كأحد أبرز الوافدين على القلعة الحمراء هذا الصيف، لما يملكه من سجل محترم في الملاعب الإفريقية.
المهاجم البوتسواني سبق له أن خاض تجارب متعددة في القارة، إذ لعب بقميص أولمبيك خريبكة، ثم جاور الجيش الملكي، قبل أن يخوض تجربة قصيرة في الدوري الليبي مع الاتحاد، فضلاً عن فترة لعبه مع اتحاد العاصمة الجزائري، ما منحه رصيدًا من الخبرة يُنتظر أن ينعكس إيجابًا على أداء الوداد محليًا وقاريًا.
يخوض الوداد الرياضي الموسم الجديد بثلاث جبهات تنافسية: الدوري الاحترافي، كأس العرش ثم، كأس الاتحاد الإفريقي، وهو ما يتطلب ترسانة هجومية فعالة وقادرة على الحسم في الأوقات الحرجة، وتأتي صفقة أوريبوني في هذا السياق، لتعويض الغيابات والتغييرات التي طالت التركيبة البشرية للفريق.
ويُعوّل الطاقم التقني للوداد تحت قيادة محمد أمين بنهاشم على جاهزية اللاعب وانسجامه السريع مع المجموعة من أجل إحداث الفارق، خصوصًا في ظل مؤهلاته البدنية والتكتيكية التي ظهرت خلال محطاته السابقة.
رغم أن المباراة تجمع منتخب بوتسوانا بخصم قوي بحجم الجزائر، إلا أن أعين جمهور الوداد ستكون منصبة على مردود أوريبوني، لاكتشاف مدى جاهزيته الذهنية والبدنية، وقدرته على التأقلم مع ضغط المباريات الكبرى، خاصة أن الآمال معلقة عليه ليكون أحد صناع الفارق في خط هجوم الفريق الأحمر.






















