ودخل المغرب الفاسي، المباراة بطموح تعزيز صدارته ومواصلة موسمه المميز، وبدا في طريقه إلى حصد ثلاث نقاط جديدة بعد أن افتتح سفيان بنجديدة التسجيل في الدقيقة 55، غير أن السيناريو انقلب في الدقائق الأخيرة، خاصة بعد طرد آدم بريكا في الدقيقة 81، ما منح الكوكب أفضلية عددية استثمرها بأفضل طريقة ممكنة.
وفي الوقت الذي كانت فيه جماهير “الماص” تستعد للاحتفال بانتصار مهم، باغت الفريق المراكشي مضيفه بهدف التعادل سجله خالد بوطيب في الدقيقة 92، ليؤكد الدميعي مرة أخرى أنه مدرب يعرف جيدًا كيف يعقّد حسابات الفريق الفاسي.
وعقب هذا التعادل، واصل المغرب الفاسي عجزه عن تحقيق الفوز على فرق يشرف عليها الدميعي في منافسات الدوري، إذ ظلت عقدة المواجهات المباشرة قائمة، باستثناء تفوق وحيد في نهائي كأس العرش سنة 2016. أما في البطولة، فقد ظل ميزان المواجهات يميل لصالح المدرب المراكشي، الذي نجح مجددًا في حرمان “الماص” من انتصار كان في المتناول.
ورفع المغرب الفاسي رصيده إلى 24 نقطة في صدارة الترتيب مؤقتًا، بينما بلغ الكوكب المراكشي النقطة 11 في المركز الثاني عشر.
