وكان المهراوي قد انتقل إلى أخمات غروزني الروسي خلال صيف 2025 قادما من النادي المكناسي، في صفقة بلغت قيمتها 600 ألف يورو، بعقد يمتد لأربع سنوات، قبل أن يجد نفسه خارج حسابات الفريق بعد أشهر قليلة فقط.
وفي محاولة لمنحه فرصة أكبر للمشاركة، انتقل اللاعب على سبيل الإعارة إلى أورينبورغ في فبراير 2026، غير أن التجربة لم تحقق أهدافها، إذ اكتفى بخوض 8 مباريات فقط، منها 6 مباريات في الدوري الروسي الممتاز ومباراتان في كأس روسيا، بمجموع 191 دقيقة، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، قبل أن تنتهي إعارته في 30 يونيو 2026 ويعود مجددا إلى أخمات غروزني.
ورغم هذه الأرقام المتواضعة، لا يزال نصر الدين النابي مقتنعا بأن المهراوي يمتلك مؤهلات فنية كبيرة، وأن عودته إلى البطولة الاحترافية قد تمثل نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، خاصة أنه سبق أن تألق بقميص النادي المكناسي، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية المغربية والعربية قبل انتقاله إلى روسيا.
ويرى مدرب الرجاء أن اللاعب قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في المنظومة الهجومية للفريق الأخضر، وهو ما يفسر تمسكه بإتمام الصفقة خلال الميركاتو الصيفي الجاري، في وقت لا يزال مستقبل المهراوي مع أخمات غروزني غامضا.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في هذا الملف، في ظل رغبة الرجاء في استغلال وضعية اللاعب لإعادته إلى الواجهة، ومنحه فرصة جديدة لاستعادة بريقه بعد تجربة لم ترتق إلى مستوى التطلعات في الملاعب الروسية
















