المغرب التطواني يدخل الجولة متصدرًا برصيد 26 نقطة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة فقط عن مطارديه المباشرين شباب المسيرة ووداد تمارة، وهو ما يضعه أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية حين يواجه سطاد المغربي صاحب المركز السابع بـ19 نقطة.
ويدرك الفريق التطواني أن أي تعثر قد يكلفه فقدان صدارة البطولة الاحترافية الثانية، خاصة في ظل ترقب شباب المسيرة الذي سيستقبل رجاء بني ملال متذيل الترتيب بـ7 نقاط.
وتبدو على الورق، المهمة في متناول شباب المسيرة، غير أن حسابات القاع غالبًا ما تكون معقدة، خصوصًا أمام فريق يعاني مشاكل تقنية بعد استقالة مدربه محمد الاسماعيلي العلوي، إذ يناور لتفادي إنهاء الذهاب في المركز الأخير.
وسيكون وداد تمارة، المتساوي في النقاط مع شباب المسيرة (25 نقطة)، بدوره أمام اختبار لا يخلو من صعوبة أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي المنشي بفوز خارج الديار أمام شباب أطلس خنيفرة في الجولة الماضية، وهو يحتل المركز الثالث عشر بـ16 نقطة ويصارع للابتعاد عن منطقة الخطر. المباراة تحمل رهانات متباينة، فتمارة يطمح للانقضاض على الصدارة، بينما يسعى الفريق الوجدي لتأمين موقع أكثر أمانًا في وسط الترتيب.
ويترقب مولودية وجدة، صاحب المركز الرابع بـ24 نقطة، أي تعثر في القمة عندما يلاقي وداد فاس، الذي يتمركز في الصف العاشر بـ16 نقطة، الفارق الضئيل بين فرق المقدمة يمنح الفريق الوجدي تحت قيادة مدربه عزيز كركاش فرصة إنهاء الذهاب في مركز متقدم جدًا، وقد يقفز حتى إلى الصدارة إذا خدمت النتائج حساباته.
في وسط الترتيب، تبدو المنافسة مشتعلة بين أمل تزنيت (22 نقطة)، النادي القنيطري وسطاد المغربي (19 نقطة لكل منهما)، وشباب المحمدية (18 نقطة)، حيث لا يتجاوز الفارق بين هذه الفرق بضع نقاط فقط.
وتكتسي مواجهة شباب المحمدية والنادي القنيطري أهمية خاصة، إذ تمنح الفائز فرصة الاقتراب من مربع المقدمة وإنهاء الذهاب بمعنويات مرتفعة.
أما أسفل الترتيب، فيزداد الضغط على شباب بن جرير (15 نقطة) الذي يواجه شباب السوالم الرياضي (16 نقطة)، في مباراة مباشرة لتفادي الاقتراب أكثر من المراكز الأخيرة.
وسيكون الراسينغ الرياضي، صاحب 9 نقاط، مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام اتحاد أبي الجعد من أجل تقليص الفارق مع فرق وسط الترتيب، فيما تبدو مهمة رجاء بني ملال صعبة خارج ميدانه أمام أحد أبرز فرق الصدارة.
الأرقام تكشف أن الفارق بين المركز الأول والخامس لا يتجاوز أربع نقاط، ما يؤكد أن سباق الصعود ما يزال مفتوحًا على كل السيناريوهات، في المقابل، الفارق الضئيل بين المراكز العاشرة والرابعة عشرة يجعل صراع البقاء مشتعلًا في مستقبل الجولات.
