ويفتتح منتخبا مصر والبنين مواجهات اليوم، عندما يتقابلان على أرضية الملعب الكبير لأكادير في مباراة يطمح خلالها كل طرف إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
ويخوض المنتخب المصري هذا الموعد بمعنويات مرتفعة، بعدما بصم على مشوار قوي في دور المجموعات، أنهاه في صدارة المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، بفضل انتصارين على زيمبابوي وجنوب إفريقيا، وتعادل دون أهداف أمام أنغولا، ما عكس استقرارًا تقنيا وتنظيمًا محكمًا داخل صفوف “الفراعنة”.
وتنطلق مواجهة مصر والبنين عند الساعة الخامسة مساءً (17:00)، فيما تُسدل الستار على برنامج اليوم بإجراء المباراة الثانية التي تجمع بين منتخبي نيجيريا والموزمبيق، بداية من الساعة الثامنة مساءً (20:00) على أرضية الملعب الكبير بفاس، ضمن أمسية كروية واعدة بالإثارة في إطار سباق التأهل إلى ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.
وتاريخيًا، تميل الكفة لصالح المنتخب المصري في المواجهات المباشرة أمام نظيره البنيني، إذ حقق “الفراعنة” ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا في أربع مباريات جمعت الطرفين، كما انتهت المواجهة الوحيدة بينهما في نهائيات كأس أمم إفريقيا بفوز مصر بهدفين دون رد.
ويعول المنتخب المصري على خبرة لاعبيه المعتادين على خوض المباريات الكبرى، وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش، القادرين على صناعة الفارق في لحظات الحسم.
في المقابل، يعتمد منتخب البنين على الانضباط التكتيكي والروح الجماعية بقيادة عناصر مجربة، أبرزها القائد ستيف مونيي وجوديل دوسو وسيسي دالميدا، رغم بعض الغيابات التي قلصت من خياراته البشرية.
أما المواجهة الثانية، فستجمع بين منتخبي نيجيريا والموزمبيق، في لقاء لا يقل أهمية وإثارة. ويسعى المنتخب النيجيري إلى مواصلة عروضه القوية وتحقيق فوزه الرابع تواليًا في البطولة، ضمن مسعاه للظفر باللقب القاري الرابع في تاريخه، وتعويض خيبة الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة. وكان منتخب نيجيريا، إلى جانب الجزائر، قد أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة، رغم تلقي شباكه أهدافًا في المباريات الثلاث، ما يعكس قوة هجومية كبيرة مقابل بعض الهشاشة الدفاعية.
في المقابل، يدخل منتخب الموزمبيق المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق تأهل تاريخي إلى دور ثمن النهائي، في إنجاز غير مسبوق للكرة الموزمبيقية.
وأكد مدرب الفريق، شيكينيو كوندي، أن لاعبيه عازمون على تقديم مباراة كبيرة أمام أحد عمالقة الكرة الإفريقية، مشددًا على أهمية الجاهزية الذهنية والانضباط التكتيكي.
وأوضح أن الضغط سيكون على المنتخب النيجيري المرشح فوق الورق، بينما يراهن منتخب بلاده على اللعب الجماعي والتنظيم الدفاعي والانتقالات السريعة لمجاراة كوكبة من النجوم الذين ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية.
وبين طموح التأكيد لدى المنتخبات المرشحة، ورغبة المفاجأة لدى الطامحين، يعد يوم الإثنين بمواجهات قوية قد تُحسم بأدق التفاصيل، في سباق مفتوح نحو لقب كأس الأمم الإفريقية 2025.
