وعلم le360 سبور أن الاجتماع ركز بالأساس على وضعية الوداد في ملف رفع المنع من التعاقدات، إلى جانب بحث صيغة خروج هشام أيت مانة من الشركة الرياضية للنادي، في ظل الحاجة إلى ترتيب الوضع الإداري والمالي للفريق قبل إغلاق الميركاتو الصيفي.
ويأتي هذا اللقاء في وقت بدأ فيه إبراهيم العسري في معالجة بعض الملفات التي تعيق الوداد عن رفع المنع، بعدما تمكن من تسوية النزاع القائم مع نادي لوهافر الفرنسي، من خلال أداء مبلغ 160 مليون سنتيم، يمثل نصيب الفريق الفرنسي من صفقة انتقال نسيم الشادلي إلى العين الإماراتي خلال الميركاتو الصيفي الماضي.
Ibrahim El Asri, the newly elected Wydad Casablanca president
وبهذه التسوية، نجح الوداد في إغلاق واحد من أصل ستة ملفات صدرت بشأنها أحكام نهائية عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، غير أن ذلك لا يزال غير كافٍ لرفع المنع، إذ يتعين على النادي تسوية خمسة ملفات أخرى تبلغ قيمتها الإجمالية 2 مليار و215 مليون سنتيم.
وتتوزع هذه المبالغ بين 309 ملايين سنتيم لفائدة نادي روديز الفرنسي، و76 مليون سنتيم لنادي كازا بيا البرتغالي، و704 ملايين سنتيم لنادي لوغانو السويسري من صفقة انتقال أيمن الوافي، ومليار و110 ملايين سنتيم لفائدة فلومينينسي البرازيلي، إضافة إلى 16 مليون سنتيم لفائدة شركة أندر ليتدا البرازيلية.
وباحتساب النزاعات الدولية والمحلية، تصل الكلفة الإجمالية المطلوبة أمام الوداد إلى حوالي مليارين و375 مليون سنتيم، إذ سيكون الفريق مطالباً كذلك بتسوية عقوبة المنع المحلي، التي تبلغ قيمتها 980 مليون سنتيم.
وتكتسي هذه الملفات أهمية خاصة بالنسبة لإبراهيم العسري، باعتبار أن الهدف المباشر هو تحرير الوداد من المنع وتمكينه من تأهيل تعاقداته الجديدة، بعدما أبرم النادي مجموعة من الصفقات خلال الميركاتو الصيفي، من بينها رشيد غانيمي، وصلاح الدين الكوفي، والأردني نزار الرشدان، ويحيى عطية الله، وحمزة جنان الله، وعادل خلوفي، وأيمن الحسوني، ويحيى جبران، إضافة إلى جينيور أولغبادي
























