ووفق معطيات متطابقة، فقد حسمت إدارة الرجاء خيارها بخصوص هوية البديل المحتمل، بعدما دخلت في مفاوضات متقدمة مع المدافع أمين خماس، الدولي المغربي السابق، قصد التعاقد معه خلال الميركاتو الجاري.
ويُعد خماس، المولود في أبريل 1999، من الأسماء التي راكمت تجربة أوروبية متنوعة، حيث تدرج في عدد من الأندية البلجيكية، قبل أن يخوض تجربة احترافية في هولندا، ثم يشد الرحال إلى الدوري القبرصي، الذي شهد استقراره خلال المواسم الأخيرة.
وعلى المستوى الدولي، سبق لخماس أن دافع عن ألوان منتخب بلجيكا لأقل من 17 سنة، قبل أن يختار حمل القميص المغربي، وينضم إلى منتخبات الفئات السنية، من أقل من 18 إلى أقل من 23 عامًا، دون أن يسجل حضورًا مع المنتخب الأول.
في السياق ذاته، أعلن النادي الأخضر رسميًا عن إنهاء ارتباطه بالمهاجم يونس النجاري، عقب اتفاق ودي بين الطرفين.
وحرص الرجاء، في بلاغه، على الإشادة باحترافية اللاعب خلال فترة تواجده مع الفريق، في تأكيد على التزام النادي بنهج يحترم اللاعبين حتى عند لحظة الانفصال.
كما حسم الرجاء مستقبل مدافعه بوشعيب العراسي، بعد الموافقة على انتقاله على سبيل الإعارة إلى نادي أرارات الأرميني إلى نهاية الموسم، بهدف منحه دقائق لعب أكبر وتعزيز جاهزيته التنافسية.
وبين المغادرين والوافدين، تواصل إدارة الرجاء تنفيذ تصورها التقني بهدوء، مستندة إلى تعاقدات اعتُبرت غير كافية خلال هذا الميركاتو، أبرزها ضم الدولي المغربي أيمن برقوق، والمهاجم النيجيري ماتياس أيووسي، إضافة إلى الدولي الأردني محمد أبو زريق الملقب بـ“شرارة”.













