وكان الرجاء قد تعاقد مع سوماكال في صيف العام الماضي ضمن مشروع طموح يهدف إلى تطوير منظومة التكوين والاستقطاب داخل النادي، مستفيداً من الخبرة التي راكمها الإطار الفرنسي في عدد من الأكاديميات الأوروبية، فضلاً عن مساهمته في تكوين أسماء بارزة في كرة القدم الفرنسية.
غير أن التجربة لم تنجح في إقناع مختلف مكونات النادي، إذ ارتفعت خلال الأشهر الأخيرة حدة الانتقادات الموجهة للمدير الرياضي، في ظل ما اعتبرته الجماهير وعدد من منخرطي النادي غياباً لإضافة تقنية ملموسة على مستوى التكوين والكشف عن المواهب، فضلاً عن عدم ظهور نتائج تعكس الأهداف التي تم الترويج لها عند التعاقد معه.
كما أثار راتب سوماكال الشهري نقاشاً واسعاً داخل محيط الرجاء، خاصة في ظل الوضعية المالية التي يعيشها النادي، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الكلفة المالية للتجربة لم تكن متناسبة مع المردودية المحققة خلال الفترة الماضية.
وأمام تزايد الضغوط، حسمت إدارة الرجاء موقفها وقررت فتح صفحة جديدة على مستوى الإدارة الرياضية، من خلال البحث عن مدير رياضي أوروبي جديد تتوفر فيه المواصفات القادرة على مواكبة طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا القرار في إطار مراجعة شاملة للمشروع الرياضي للفريق، إذ تسعى الإدارة إلى إعادة ترتيب عدد من الملفات التقنية والإدارية استعداداً للموسم الجديد، أملاً في بناء منظومة أكثر فعالية وقدرة على خدمة الفريق الأول وتطوير قطاع التكوين.
وبينما لم يتم الكشف عن هوية المرشح الأبرز لخلافة سوماكال، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن مسؤولي الرجاء شرعوا بالفعل في دراسة عدد من الملفات الأوروبية، على أمل التوصل إلى اتفاق مع شخصية تمتلك تجربة ناجحة في التسيير الرياضي والتكوين.











