هلع في باريس والرباط.. إصابة حكيمي في اللحظات الأخيرة تثير المخاوف قبل المونديال

أشرف حكيمي

أثارت الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي أشرف حكيمي حالة من القلق داخل نادي باريس سان جيرمان، كما امتد القلق إلى الجماهير المغربية، وذلك خلال المواجهة المثيرة التي جمعت الفريق الباريسي بنظيره بايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء 28 أبريل، برسم ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز باريس سان جيرمان بنتيجة خمسة أهداف مقابل أربعة، في مباراة اتسمت بندية كبيرة وإيقاع بدني مرتفع.

في 29/04/2026 على الساعة 10:00

وتعرض حكيمي للإصابة في الدقائق الأخيرة من المباراة، وتحديداً عند الدقيقة التاسعة والثمانين، بعدما قام بتمدد قوي للساق اليمنى خلال تدخل دفاعي، قبل أن يسقط مباشرة على أرضية الملعب ممسكاً بالجهة الخلفية للفخذ، في مشهد أثار قلق الطاقم التقني وزملائه داخل الملعب. وبعد تدخل الطاقم الطبي، اضطر اللاعب المغربي إلى مواصلة المباراة حتى نهايتها، بسبب استنفاد المدرب لجميع التغييرات، ما جعله يكمل الدقائق المتبقية وهو في حالة بدنية متأثرة بشكل واضح.

وبدا حكيمي عاجزاً عن الركض بالشكل المعتاد خلال اللحظات الأخيرة من اللقاء، حيث اكتفى بأداء أدوار محدودة دفاعياً، في وقت كان فيه الفريق الباريسي مطالباً بالحفاظ على تقدمه في مباراة شهدت ضغطاً هجومياً متواصلاً من الفريق الألماني حتى صافرة النهاية.

وعقب نهاية المباراة، حاول قائد الفريق تهدئة المخاوف، مشيراً في تصريحات إعلامية إلى أن حكيمي أخبره خلال أطوار اللقاء بأنه شعر بتقلصات عضلية على مستوى العضلة الخلفية أو الساق، وهو ما قد يخفف من حدة القلق في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة الإصابة بدقة خلال الساعات المقبلة.

من جهته، لم يقدم مدرب باريس سان جيرمان معطيات حاسمة خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، مكتفياً بالتأكيد على أن الحالة الصحية للاعب ستتضح بشكل أكبر بعد خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة، معرباً عن أمله في أن تكون الإصابة مجرد تقلصات عضلية ناتجة عن شدة الإيقاع البدني الذي ميز المباراة.

وتأتي هذه الإصابة في توقيت بالغ الحساسية، خاصة مع اقتراب مباراة الإياب المرتقبة التي ستقام يوم السادس من ماي بمدينة ميونيخ، وهي مواجهة حاسمة تتطلب جاهزية بدنية كاملة لجميع العناصر الأساسية، وفي مقدمتها أشرف حكيمي الذي يعد أحد أبرز ركائز الفريق على مستوى الرواق الأيمن، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية.

كما تزيد هذه الإصابة من مخاوف الجماهير المغربية، التي تتابع عن كثب الحالة الصحية لنجم منتخب الأسود، خصوصاً مع اقتراب منافسات كأس العالم ، التي يعول فيها المنتخب المغربي كثيراً على خبرة حكيمي ودوره القيادي داخل المجموعة.

ويُذكر أن اللاعب كان قد أظهر في الفترة الأخيرة بعض مؤشرات الإرهاق البدني، بعدما غادر مباراة فريقه في الدوري الفرنسي أمام فريق أنجيه خلال الشوط الأول، إثر شعوره بانزعاج عضلي عقب مجهود بدني مكثف، وهو ما يعزز فرضية تراكم التعب البدني مع اقتراب نهاية الموسم وارتفاع نسق المباريات.

تحرير من طرف le360
في 29/04/2026 على الساعة 10:00