وأفادت المصادر ذاتها بأن عدداً من أعضاء المكتب المسير تحفظوا على نشر البلاغ بالصيغة المطلوبة، في حين أصر مستشارو رئيس النادي على ضرورة الالتزام بتوجيهات العصبة الاحترافية، قبل أن يتم التوصل في نهاية المطاف إلى صيغة تقضي بإخراج البلاغ في قالب جواب عن « تساؤلات الجمهور » بشأن إمكانية حضور المباراة.
وحسب المعطيات نفسها، فإن رئيس الوداد كان قد توصل بتوجيهات من العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، تقضي بضرورة نشر بلاغ موجه إلى جماهير الفريق، يتضمن إخبارها بعدم السماح لها بالتنقل إلى الجديدة يوم المباراة.
وكان الوداد الرياضي قد أصدر، في وقت مبكر من يوم الجمعة، بلاغاً أكد من خلاله استمرار العمل بالتدابير التنظيمية التي تمنع تنقل جماهير الفريق الزائر، موضحاً أن إدارته تواصلت مع الجهات المعنية عقب توصلها بعدد من الاستفسارات من أنصار النادي حول إمكانية اقتناء تذاكر المباراة والتنقل إلى الجديدة.
غير أن الطريقة التي صيغ بها البلاغ أثارت، وفق المصادر نفسها، استغراب عدد من جماهير الوداد، خصوصاً أن النادي اختار تقديمه باعتباره جواباً عن تساؤلات الأنصار، بدل صياغته بشكل مباشر كبلاغ لإخبار الجمهور بقرار منع التنقل.
ويأتي هذا الجدل في وقت يعيش فيه الوداد ضغطاً كبيراً بعد البداية المتعثرة في البطولة الاحترافية، إثر سقوطه في الجولة الأولى داخل ملعبه وأمام جماهيره بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام الوافد الجديد وداد تمارة.
ويبحث الفريق الأحمر عن تجاوز تلك البداية واستعادة توازنه أمام الدفاع الحسني الجديدي، في مواجهة ستجرى دون حضور جماهير الوداد في مدرجات ملعب العبدي، في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل البيت الأحمر حول طريقة تدبير هذا الملف وتداعياته على علاقة النادي بجماهيره.




















