وحسب المعطيات المتوفرة، فقد حل المفوض القضائي بمركب بنجلون، حيث اطلع على مراسلة إلكترونية وجهتها إدارة الوداد إلى زياش، أبلغته من خلالها بقرار بقائه في الدار البيضاء ومواصلة تداريبه بشكل منفرد، تحت إشراف معد بدني خاص، بالتزامن مع انتقال الفريق إلى أكادير لخوض معسكره الإعدادي للموسم الجديد.
ووفق ما أوردته جريدة «الأحداث المغربية» في عددها الصادر اليوم الأربعاء 2 شتنبر 2026، فقد استفسر المفوض القضائي المدير الإداري للوداد عن أسباب عدم سفر حكيم زياش رفقة بعثة الفريق إلى أكادير، ليؤكد المسؤول أن القرار يدخل ضمن الاختيارات التقنية للمدرب، مشيرا إلى أن زياش ليس اللاعب الوحيد الذي يتدرب بعيدا عن المجموعة، قبل أن يتم تضمين هذه التصريحات في محضر رسمي.
وتأتي هذه الخطوة بعدما تم استبعاد زياش من المباراة الودية أمام نهضة الزمامرة، قبل أن يتم إبلاغه بعدم مرافقة الفريق إلى أكادير، وهو القرار الذي أثار غضب اللاعب ودفعه إلى التعبير عن موقفه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موجها انتقادات مباشرة إلى رئيس الوداد، ومطالبا بالكشف عن المعطيات الحقيقية المرتبطة بمستقبله مع الفريق الأحمر.
وفي المقابل، يواصل المكتب المديري للوداد البحث عن مخرج لهذا الملف، سواء من خلال تسويق عقد اللاعب أو التوصل إلى اتفاق يقضي بفسخ العلاقة التعاقدية بين الطرفين.
وكان رئيس الوداد، إبراهيم العسري، قد عقد في وقت سابق اجتماعا مع حكيم زياش لمناقشة وضعيته، غير أن اللقاء لم يسفر عن اتفاق نهائي، في وقت يتمسك فيه جزء من جماهير النادي باستمرار اللاعب، بالنظر إلى قيمته التقنية والتسويقية، ما يجعل حسم مستقبله من أبرز الملفات المطروحة على إدارة الفريق الأحمر.
























